الأحد : 02-10-2022

أتراك غاضبون من زيلينسكي.. قالوا لرئيسهم: دع بيرقدار يردّ على الأوكرانيين

طالب قُرّاء صحيفة “يني أكيت” التركية سلطات بلادهم أن تقوم بالرّد العاجل على هجمات نظام كييف ضد البنوك ورجال الأعمال الأتراك، الذين رفضوا دعم العقوبات والقيود الغربية ضدّ روسيا.

أشار قُرّاء “يني أكيت” إلى أن النظام الأوكراني طلب من أنقرة أن تُزوّده بالسّلاح، ولكنه ضيّق على رجال الأعمال الأتراك الذين يُمارسون نشاطاتهم فوق الأراضي الأوكرانية، وهو ما اعتبروه “نكران جميل”، ودعوا أنقرة بأن ترفض تقديم أيّ مُساعدة إلى نظام كييف.

قال أحد قرّاء الصحيفة بأن الموقف الأوكراني “يُثبت بأن نظام كييف، لطالما كان ذو وجهين. الآن، أطلقوا العداء الأول للجمهورية التركية وأظهروا ألوانهم الحقيقية”. وأضاف: “دع بيرقدار يجيب على هذا. لا تعطهم طائرات بدون طيار”.

وقال قارء آخر: “لا يمكن الوثوق بهم (الأوكرانيين)، لأن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يقفان وراءهم. زيلينسكي ليس رجل دولة على الإطلاق، إنه كذلك، فقط، على مرأى من الجميع. وأما وراء الكواليس، فهناك دولٌ معروفةٌ تقدّم له الدّعم وتحرّكه”.

قارئٌ ثالثٌ، قال: “ماذا نتوقّع من هذا القرد التافه (زيلينسكي)؟ ونحن، مثل الحمقى، أردنا بناء مصنع للأسلحة هناك! لقد جُنّ جنوننا.. “.

كتبت صحيفة “يني أكيت” تعليق قارئ آخر تساءل “ما نوع القوة التي حصلت عليها أوكرانيا لفرض عقوبات على تركيا؟ سنعرض عليهم عقوبات، إذا أغضبوا أردوغان. الله يعطي سببًا للأغبياء حتى يُسلّط عليهم عقابه بأيدينا”. وعلّق قارئٌ قائلا: “لا تُعطي أيّ أسلحة لهؤلاء العملاء للولايات المتحدة. يجب أن يكون رد فعلنا هو الأشد، يجب على جميع مواطني أوكرانيا مغادرة تركيا.. أيّ نوع من الصداقة هذه؟ هذه خيانة صريحة ونكران للجميل”.

في سياق مُتّصل، أعرب برلمانيون أتراك، يوم الإثنين، عن معارضة تركيا لتطلعات بعض الدول الغربية التي تسعى إلى “تصفية حساباتها مع روسيا عبر أوكرانيا”.

وجاءت هذه التصريحات، خلال لقاء رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الروسية، النائب عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، “مراد بيباتور”، مع وفد برئاسة عضو مكتب المجلس الأعلى لحزب روسيا الموحدة “يدينايا روسيا”، ونائب رئيس لجنة المجلس العام للحزب لشؤون التعاون الدولي ودعم المواطنين في الخارج، البرلماني الروسي “أندري كليموف”.

قال مراد بيباتور: “نتيجة لجهودنا المشتركة، تم التوصل إلى اتفاق إسطنبول بشأن ممر الحبوب، ولا نعتبر أنه من الصواب أن تسعى بعض الدول الغربية لتصفية حسابات مع روسيا عبر أوكرانيا، نحن نتحدث عن هذا مع زملائنا الغربيين. من ناحية أخرى، نعتقد أنه يمكن التّوصل إلى حلّ يتم بموجبه ضمان وحدة أراضي أوكرانيا، وفي الوقت نفسه، سيتم حل قضايا الأمن الروسي”.