الأحد : 02-10-2022

الجبهة والجهاد تدينان استقبال المغرب بيني غانتتس ..الجزائر المستهدف الأول

أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بشدة، الخميس، زيارة وزير دفاع الكيان الصهيوني بيني غانتس للمغرب، وتوقيع اتفاقات أمنية وعسكرية مع دولة الاحتلال الاسرائيلي.

وحسب ما ذكرته وكالة (معا) الإخبارية، اعتبرت الجبهة، أن هذه الزيارة تُشكَلُ خطراً مباشراً على الشعب المغربي أولاً ثم على المنطقة بأكملها وخاصة على الجزائر المستهدف الأول في أمنها ووحدة أراضيها.

وأكدت الجبهة: أن “انتقال دولة المغرب إلى تظهير علاقاتها الأمنية السابقة مع دولة الاحتلال إلى اتفاقيات عسكرية وأمنية بكل ما يترتب عليها من أولويات والتزامات يشكّل خطراً استراتيجياً على المصالح العليا للشعوب العربية، وبات يتطلب تجريد نظام المغرب من أي غطاء يتلطّى به في ادعاءاته إزاء دعم القضايا العربية والقضية الفلسطينية”.

وشددت الجبهة على ضرورة “سحب مسؤولية ملك المغرب كرئيس للجنة القدس التي لن تجد منه إلاّ التواطؤ والغدر فيما أقدم عليه من تطبيع مع الاحتلال الذي يحتلها ويعمل ليل نهار على تهويدها دون أن يحرّك ساكناً”.

وجددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ثقتها “بأن الشعب المغربي الشقيق وقواه الحية لن تتوقف عن رفضها للتطبيع مع دولة الاحتلال، وقادرة على وضع حد لهذا السقوط من قبل النظام، وإفشال مخطط استهداف الجزائر الشقيقة التي تقف سداً منيعاً أمام اباحة التطبيع في دول المغرب العربي وفي المنطقة بشكلٍ عام”.

من جهتها، أدانت حركة الجهاد الإسلامي “استقبال القتلة والإرهابيين الصهاينة في أي بلد عربي ومسلم يمثل طعنة للشعب الفلسطيني”.

وأضافت أن “عقد اتفاقات مع العدو الصهيوني والتحالف معه واستقبال قادته في المغرب أو أي بلد عربي آخر، بمثابة تشجيع وشراكة مع الاحتلال في عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا واستهدافه للمسجد الأقصى المبارك”، وفق نص بيانها.

وتابعت أن “العدو الصهيوني يستغل هذه الزيارات وهذا التطبيع لأخذ شرعية لاحتلاله الظالم لأرض فلسطين، وما يتخذه من سياسات عدوانية بحق المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك”.

وطالبت حركة الجهاد الإسلامي، الشعب المغربي بإعلاء صوته الرافض لهذه الزيارة والمطالبة كذلك بالتراجع عن تحالف بلاده مع الاحتلال وإلغاء كل الاتفاقات العسكرية التي تمثل خيانة للقضية الفلسطينية وللقدس والمسجد الأقصى المبارك، بحسب نص البيان.

وقالت إن “هذه الزيارات لن تفلح أبدًا في تبرئة القتلة والمجرمين وغسل أيديهم من دماء الأطفال والأبرياء، وستبقى الجرائم التي ارتكبها هؤلاء تلاحقهم، وإن على الأحرار في كل العالم ملاحقة القتلة والإرهابيين الصهاينة حتى إحقاق الحق وإنزال العدالة والاقتصاص منهم”.