أمير سعودي يسخر من عرض الأتراك الوساطة بين الرياض وبيروت

علّق الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد، بتهكمٍ، حول على تصريحات وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، التي أطلّقها من بيروت خلال لقائه مع مسؤولين لبنانين، عرض فيها وساطة أنقرة لإنهاء الأزمة الخليجية اللبنانية، بعد تصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، بشأن حرب اليمن.

وقال الأمير السعودي في منشور له عبر حسابه على “تويتر”، إن تصريحات أوغلو تذكّره بقصة طريفة، وقعت له في مطعم بلندن لا يدخل إليه إلا برخصة، أين تم رفض دخول المدعُويِين، بمن فيهم صاحب الدعوة، وهو ما يفهم أن الرياض ترفض تسلل الاتراك في القضية.

ويعتبر الأمير عبد الرحمن بن مساعد أول مسؤول سعودي يرد على إعراب أوغلو عن استعداد بلاده تولي الوساطة بين بيروت والرياض للمساعدة في حل الأزمة مع الخليج.

وكان تشاووش أوغلو قد أعرب، من بيروت، عن أمله في أن يتجاوز لبنان الأزمة التي نشأت بينه وبين عددٍ من دول الخليج، مؤكّدا استعداد تركيا لتقديم أي مساعدة في هذا المجال.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية التركي، بينما تواصل أنقرة جهودها للمصالحة مع كل من مصر والسعودية والإمارات، وفيما لا تزال الاتصالات في مراحلها الأولى مع بعض دول الخليج، يزور ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أنقرة في الـ 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، كأول زيارة من نوعها لمسؤول إماراتي منذ 10 سنوات.

واندلعت الأزمة الدبلوماسية بين لبنان ودول الخليج، بعد نشر مقابلة متلفزة جرى تسجيلها قبل تولي  جورج قرداحي منصب وزير الإعلام في الحكومة اللبنانية الحالية، اعتبر فيها أن جماعة أنصار الله اليمنية “تدافع عن نفسها في وجه اعتداء خارجي على اليمن منذ سنوات”، وما فاقم الأزمة أكثر، هو رفض قرداحي الاعتذار.

وأعلنت بعدها السعودية استدعاء سفيرها لدى بيروت، وإمهال السفير اللبناني في المملكة 48 ساعة لمغادرة البلاد، ولحقت بها في هذا القرار الكويت والإمارات والبحرين، كما أعلنت الرياض، وقف دخول الواردات اللبنانية إلى أراضيها.