السبت، 13 يونيو 2026 — 26 ذو الحجة 1447 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

أوروبا متخوفة من استعمال السلاح النووي في أوكرانيا رغم التطمينات الروسية

Author
حفيظ العيد 13 مايو 2022
X Facebook TikTok Instagram

كشف رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل الجمعة العوامل التي تؤثر حاليا على الأمن العالمي وتهدده.

وقال ميشيل، في كلمة ألقاها خلال زيارة لمدينة هيروشيما اليابانية، وهي أول مدينة تتعرض لقصف بقنبلة ذرية، إن الأمن العالمي مهدد بسبب العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا وأحدث تجارب كوريا الشمالية الصاروخية.

وأضاف ميشيل أن مدينة هيروشيما تمثل “تذكيرا صارخا بالحاجة الملحة” لتعزيز القواعد الدولية لنزع السلاح النووي والحد من التسلح.

وتابع ميشيل قائلا “الأمن العالمي مهدد في هذه اللحظة. روسيا، وهي دولة مسلحة نوويا… تهاجم دولة أوكرانيا، فيما تطلق إشارات مخزية وغير مقبولة عن استخدام الأسلحة النووية”.

ورغم تأكيدات روسيا أنها لا تنوي استخدام النووي خلال الأزمة الراهنة مع أوكرانيا وأوروبا، إلا أن واشنطن تحاول دائما التلويح بأن استخدام النووي من موسكو قد يكون محتملا أو مستبعدا.

ومؤخرا، قال مسؤول دفاعي أمريكي كبير، إن الولايات المتحدة لا تعتقد أن هناك تهديدا باستخدام روسيا للأسلحة النووية رغم التصعيد الأخير في خطاب موسكو.

وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، “نواصل مراقبة قدراتهم النووية كل يوم بأفضل ما نستطيع ولا نرى أن هناك تهديدا باستخدام أسلحة نووية ولا يوجد تهديد لأراضي حلف شمال الأطلسي”.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قد قال مؤخرا إن على الغرب ألا يقلل من شأن المخاطر المتزايدة لنشوب صراع نووي بشأن أوكرانيا.

ومؤخرا أيضا، كشفت الولايات المتحدة الأمريكية النقاب عن أن كوريا الشمالية تستعد لإجراء تجربة نووية في وقت مبكر من الشهر الجاري وقد حدث بالفعل.

وكانت جالينا بورتر نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قد قالت إن تقديرات أمريكية تشير إلى أن كوريا الشمالية تعد موقع “بونجي-ري” للتجارب النووية، وقد تكون مستعدة لإجراء تجربة نووية فيه في وقت مبكر من هذا الشهر.

وأضافت بورتر في إفادة صحفية “هذا التقييم يتفق مع التصريحات العامة الصادرة من كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة، تبادلنا هذه المعلومات مع الحلفاء والشركاء وسنواصل التنسيق معهم عن كثب”.

ووزعت الولايات المتحدة مسودة مشروع قرار على مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا الشهر الماضي، يقترح حظر التبغ وخفض صادرات النفط إلى كوريا الشمالية إلى النصف، وإدراج جماعة التسلل الإلكتروني “لازاروس” في القائمة السوداء.

غير أن روسيا والصين أشارتا بالفعل إلى معارضتهما لتشديد العقوبات ردا على إطلاق بيونغ يانغ في مارس/آذار صاروخا باليستيا عابرا للقارات، وهو الأول منذ عام 2017.