الأحد : 02-10-2022

“أوميكرون” تكبح الأسعار..”أوبك+” تتجه إلى التراجع عن خطط رفع الإنتاج

تعتزم “أوبك+” التي تضم الدول المُصدِّرة للبترول موسّعة إلى حلفائها، التخلي عن خطط زيادة إنتاج النفط، خلال اجتماعها المقرر في 1 و2 ديسمبر/ كانون الأول الداخل، متأثرة بانتشار السلالة الجديدة من فيروس كورونا وانهيار الأسعار، والتوقعات بتسجيل انكماش اقتصادي نتيجة العودة إلى الإغلاق

شهدت، السبت، العقود الآجلة للنفط الخام تراجعاً كبيراً يتجاوز 10% في كل من لندن ونيويورك، وسط مخاوف من تسجيل تعثر اقتصادي جديد بسبب الأخبار المُقلقة حول السلالة الجديدة لفيروس كورونا، التي ظهرت في جنوب إفريقيا، وتطرح مخاوف جدية في أوروبا.

وبتجميع المعطيات الطبية، وإعلان حكومات دول أوربية عن سياسات مشددة لمواجهة متحور”اوميكرون”، يتوقع محللون توجه التحالف النفطي الموسع “أوبك +”، الذي يضم 23 دولة و تقوده السعودية، نحو التراجع عن الخطة المقررة، التي وُضعَت لإجراء زيادة متواضعة في الإنتاج في شهر جانفي/يناير المقبل.

وأعلن عدد من وزراء الطاقة في المجموعة، بشكل فردي، دراسة قرار التوقف عن الزيادة في الإنتاج مؤقتاً، بعد إعلان الولايات المتحدة ومستهلكين آخرين، على غرار الصين واليابان، الإفراج عن مخزونات النفط للحالات الطارئة الاثنين الماضي.

وكان منتجو “أوبك” وشركاؤهم سيضيفون 400 ألف برميل أخرى يومياً للسوق خلال جانفي/يناير المقبل، في ظل سعيهم إلى استعادة الإنتاج تدريجياً، بعد تراجعه خلال انتشار الوباء العام الماضي.

وسبق لوزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان، أن حذّر من أن أسواق النفط الخام العالمية بصدد العودة إلى تحقيق فائض في العرض خلال الشهر المقبل، وأن الطلب عُرضة للخطر بسبب حالات العدوى الجديدة.

وهوت أسعار البترول، الجمعة، في أكبر خسارة يومية منذ بداية العام الحالي، بواقع أكثر من 13% أو 10 دولارات لبترول غرب تكساس الأمريكي، لينزل لحوالى 68 دولارا للبرميل في بورصة نيويورك، كما هبط سعر مزيج خام برنت ليقترب من 72.9 دولار للبرميل، وسط توقعات بتراجع الطلب العالمي بسبب انتشار السلالة الجديدة لفيروس كورونا.