الأحد : 02-10-2022

أيقونة المقاومة الصحراوية سلطانة خيا تفوز بجائزة “حقوق الانسان” الإسبانية لعام 2021

منحت جمعية المدافعين عن حقوق الانسان في إسبانيا، جائزة “حقوق الانسان” لسنة 2021 لأيقونة المقاومة الصحراوية سلطانة خيا، التي تعاني تحت حصار أمني جائر منذ أكثر من سنة بمنزلها العائلي بمدينة بوجدور المحتلة من قبل النظام المغربي.

وتم الإعلان عن النتائج، الأربعاء، حيث فازت الناشطة الحقوقية سلطانة خيا بالجائزة، للفئة الدولية، إلى جانب رئيسة مركز نيكاراغوا لحقوق الإنسان، الدكتورة فيلما نونيز دي إسكورسيا.

ومن المقرر أن ينظم حفل توزيع الجوائز هذا العام يوم 10 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، بمعهد “سرفانتيس” بالعاصمة الإسبانية مدريد، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، إذ تمنح الجمعية الإسبانية لحقوق الإنسان، هذه الجائزة للنشطاء الحقوقيين البارزين.

وضمت قائمة الترشيحات لهذه الجائزة ضمن الفئة الدولية كذلك، إلى جانب سلطانة خيا وفيلما نونيز، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة، المحامي راجي سوريانا.

وتُخصص هذه الجائزة منذ أكثر من 40 عاما، تكريما من قبل هذه المنظمة للنشطاء والمنظمات والمؤسسات التي كرست جهدها ووقتها في النضال وتطوير وسائل العمل من أجل احترام حقوق الإنسان والنزاهة والكرامة، وكانت النسخة الأولى من هذه الجائزة القيّمة في العام 1982.

 وسبق ترشيح الناشطة سلطانة خيا التي أذاقها النظام المغربي هي وعائلتها شتى أصناف العذاب النفسي والجسدي، بدعم من تحالف اليسار الأوروبي، لجائزة ساخاروف التي يمنحها البرلمان الأوروبي.

وقد نالت منتصف مارس الماضي “جائزة المواطنة لحقوق الإنسان” في منطقة لاريوخا بإسبانيا، أين أقيم حفل تضامني معها في مقر الجمعية الثقافية للمواطنة، حضره نشطاء وممثلون عن منظمات حقوقية ووسائل إعلام محلية.