إدراج الخط العربي في قائمة اليونيسكو للتراث غير المادي

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، الثلاثاء (14 ديسمبر/ كانون الأول 2021)، الخط العربي ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

أشارت «اليونيسكو» على موقعها الرسمي، إلى أن “الخط العربي هو الممارسة الفنية للكتابة العربية اليدوية بطريقة سلسة للتعبير عن التناسق والنغمة والجمال”.

ولفتت ـ في ذات السياق ـ إلى أن “هذه الممارسة، التي يمكن نقلها من خلال التعليم الرسمي وغير الرسمي، تستخدم الأحرف الثمانية والعشرين من الأبجدية العربية المكتوبة بخط متصل، من اليمين إلى اليسار”.

وأضافت المنظمة: “كان الغرض منه (الخط العربي) في الأصل جعل الكتابة واضحة ومقروءة، وأصبح تدريجيا فنا عربيا إسلاميا للأعمال التقليدية والحديثة”، مشيرة إلى أن “مرونة الكتابة العربية توفر إمكانيات غير محدودة، حتى في كلمة واحدة، حيث يمكن تمديد الحروف وتحويلها بعدة طرق لإنشاء أشكال مختلفة”.

وأكملت: “تستخدم التقنيات التقليدية المواد الطبيعية، مثل القصب وسيقان الخيزران للقلم، أو أداة الكتابة، ويستخدم خليط من العسل والسخام الأسود والزعفران في صناعة الحبر، والورق مصنوع يدويا ومعالج بالنشا وبياض البيض والشبة”.

وأوضحت اليونيسكو أن “الخط العربي ينتشر في البلدان العربية وغير العربية ويكتبه الرجال والنساء من جميع الأعمار، ويتم نقل المهارات بشكل غير رسمي أو من خلال المدارس الرسمية أو التلمذة الصناعية”.

وتعرّف اليونسكو التراث غير المادي أو “التراث الحي” بأنه “الممارسات والتقاليد والمعارف والمهارات – وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية – التي تعتبرها الجماعات والمجموعات، وأحياناً الأفراد، جزءاً من تراثهم الثقافي”.

ومن أبرز أنواع “هذا التراث الثقافي غير المادي المتوارث جيلاً عن جيل” التقاليد الشفوية وفنون الأداء والممارسات الاجتماعية والطقوس والمناسبات الاحتفالية.