إسبانيا: الجزائر قدمت ضمانات بتغطية كل احتياجاتنا من الغاز

قدمت الجزائر ضمانات لإسبانيا بتوريد المزيد من الغاز إذا تطلب الأمر ذلك، لإيقاف شكوكها بعد وقف تصدير الغاز  عبر انبوب الغاز المغاربي المار على المغرب نهاية تشرين الأول اكتوبر المنقضي.

وقالت وزيرة التحول البيئي الإسبانية تيريزا ريبيرا الثلاثاء إن الجزائر قالت إنها ستكون مستعدة لتقديم المزيد من الغاز لإسبانيا “إذا لزم الأمر“.

وقالت ريبيرا إن إسبانيا لديها احتياطات مضمونة تعادل 43 يوما من استهلاك الغاز الطبيعي.

ويوم الأحد الماضي أعلنت الرئاسة الجزائرية  أن الرئيس عبد المجيد تبون تلقى تقريرا حول العقد الذي يربط الشركة الوطنية سوناطراك بالديوان المغربي للكهرباء والماء، والمؤرخ في 31 جويلية 2011، الذي ينتهي يوم، 31 أكتوبر 2021، منتصف الليل.

و جاء في بيان الرئاسة الجزائرية أنه “بالنظر إلى الممارسات ذات الطابع العدواني، من المملكة المغربية تجاه الجزائر، التي تمسّ بالوحدة الوطنية، وبعد استشارة الوزير الأول وزير المالية، ووزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، ووزير الطاقة والمناجم، أمر رئيس الجمهورية، الشركة الوطنية سوناطراك بوقف العلاقة التجارية مع الشركة المغربية، وعدم تجديد العقد.”

 وبقرار عدم تجديد  العقد مع المغرب، أصبحت الجزائر تورد كل غازها لإسبانيا عبر أنبوب ميد غاز الذي يربط البلدين مباشرة دون المرور على المغرب

وكانت وزير الطاقة الاسبانية قد زارت الجزائر قبل أسبوع، والتقت عدة مسؤولين جزائريين ، منهم وزير الطاقة محمد عرقاب.

وقال بيان لوزارة الطاقة الجزائرية وقتها إن الجانبين “تطرقا إلى مشاريع الربط بالكهرباء والغاز بين البلدين، والشراكات في مجال تسويق الغاز من أجل تعزيز العلاقات التجارية حيث تبقى الجزائر المورد الرئيسي للغاز لإسبانيا“.

واستذكر  عرقاب ” الجهود التي تبذلها الجزائر لضمان أمن إمدادات الغاز إلى السوق الإسبانية، من خلال الاستثمارات الكبيرة التي تم القيام بها لإيصاله في ظل ظروف أفضل“.

وأشار عرقاب إلى أنه “سُلط الضوء، خلال اللقاء، على مشروع توسيع قدرة (أنبوب) ميدغاز، الذي يربط الجزائر مباشرة بإسبانيا، وكذلك قدرات الغاز الطبيعي المسال“.

وقال عرقاب “إن الجزائر من خلال شركة سوناطراك طمأنت الجانب الإسباني أنه سيتم ضمان جميع الكميات التعاقدية بين الطرفين“.

وأكدت الوزيرة الإسبانية أن بلادها “ستبقى شريكا مهما للجزائر في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية وفي مجال الطاقة، لأن الأخيرة هي المورد الرئيسي للغاز لإسبانيا“.

ونهاية أغسطس/ آب الماضي، أعلنت وزارة الطاقة الجزائرية، تخليها عن تزويد إسبانيا بالغاز عبر خط الأنابيب الذي يعبر الأراضي المغربية، بعد 3 أيام من إعلان الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط.