الأحد : 02-10-2022

إسبانيا منزعجة من اتفاق مغربي قطري للتنقيب عن النفط قرب جزر الكناري

تنظر السلطات الإسبانية بريبة وتوجس من قرار المغرب منح تصريح لشركة قطرية بالتنقيب عن النفط في ساحل مدينة طرفاية غرب المغرب بالقرب من مياه الكناري.

وذكرت صحيفة “إل إسبانيول” الإسبانية أنّ شركة “قطر للبترول” كانت حصلت قبل عامين على نسبة 30% من أصل 75% من حصة شركة “إيني” الإيطالية في فرعها بالمغرب “إيني ماروك”، فيما يحتفظ المكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن بالمغرب بحصة 25%.

ودخلت “قطر للبترول” في شراكة مع “إيني” لاستكشاف ساحل المحيط الأطلسي بطرفاية الواقعة بين مدينة أغادير والصحراء الغربية المحتلة.

وحسب الصحيفة، يمتدّ تصريح التنقيب على مساحة تصل إلى نحو 24 ألف كيلومتر مربع، ويشمل دراسات جيولوجية وجيوفيزيائية، مضيفة أنّ طرفاية تقابل جزيرة “فويرتيفنتورا” بالكناري، ما يثير مخاوف لدى سلطات الجزر من عمليات التنقيب.

ونقلت الصحيفة ذاتها عن مصادر بالجزر أنّه إذا عُثِرَ على النفط أو الغاز ، فإنّ الخطر البيئي على المنطقة المُمتدة إلى الجزر، في حال وقوع حادث ما، سيكون مرتفعا ومثيرا للقلق .

وأشارت “إل إسبانيول” إلى أنّ الرباط منحت أيضاً تراخيص لشركة إسرائيلية للتنقيب عن النفط والغاز في مياه الصحراء الغربية المحتلة بمدينة الداخلة، وهي مياه متنازع عليها أيضا بين المغرب وجزر الكناري.

ويسود خلاف بين المغرب والجزر حول ترسيم الحدود البحرية.

وطالب فيرناندو كلافيخو السياسي الإسباني، الأسبوع الماضي، حكومة مدريد بالدفاع عن مياه الجزر في مواجهة المغرب الذي يسعى إلى التنقيب عن النفط والغاز، حسب ما نقلت صحيفة “لابروبينسيا” الإسبانية.

ويتخوّف القوميون في الجزر من التصاريح التي تمنحها الرباط لشركات التنقيب ويرون أنّها تتضمّن أجزاء مهمة من المياه الإقليمية للكناري.