السبت، 06 يونيو 2026 — 19 ذو الحجة 1447 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
أخبار

إنتاج 10 ملايين شتلة موز سنويًا.. مشروع فلاحي جديد قيد التحضير تعرف عليه

Author
إيمان بن يمينة 11 مارس 2026
X Facebook TikTok Instagram

بحث وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد، رفقة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم الأربعاء، مشروعين استراتيجيين يتعلقان بإنتاج الشتلات عبر تقنية زراعة الأنسجة وإنتاج البذور الهجينة، في إطار مساعٍ لتعزيز الإنتاج الفلاحي وتقليص الواردات.

وأفاد بيان لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري أن الوزيرين ترأسا اجتماعًا تنسيقيًا خُصص لعرض هذين المشروعين اللذين سيتم تجسيدهما بالشراكة بين المؤسسات البحثية والاقتصادية التابعة للقطاعين.

وزير الفلاحة

وأوضح البيان أن المشروع الأول يتعلق بإنشاء وحدة متخصصة في زراعة الأنسجة لإنتاج الشتلات، بداية بشتلات الموز بطاقة إنتاجية تصل إلى 10 ملايين شتلة سنويًا، وذلك بالشراكة بين مركز البحث في البيوتكنولوجيا بولاية قسنطينة ومؤسسة تطوير الزراعات الاستراتيجية، على مستوى وحدات الإنتاج التابعة لها والمتمركزة بشرق البلاد.

وأضاف المصدر ذاته أنه سيتم لاحقًا توسيع نشاط هذه الوحدة ليشمل إنتاج شتلات أصناف أخرى، في إطار خطة لتغطية الطلب الوطني بالإنتاج المحلي وإحلال الواردات، لا سيما وأن استيراد الموز يكلف الجزائر نحو 300 مليون دولار سنويًا.

وفي هذا السياق، تم عرض مخطط عمل يهدف إلى توفير أكثر من 4700 هكتار من الأراضي الفلاحية للفلاحين الراغبين في الاستثمار في زراعة الموز بالمناطق التي تتوفر فيها ظروف الإنتاج المناسبة.

أما المشروع الثاني فيتعلق بإنشاء مؤسسة متخصصة في إنتاج البذور، خاصة بذور الذرة الحبية وبذور الخضروات الهجينة، بالشراكة بين جامعة تيارت ومؤسسة تطوير الزراعات الاستراتيجية، اعتمادًا على نتائج الأبحاث التي توصل إليها باحثو الجامعة في مجال تطوير بذور محلية تتلاءم مع الظروف المناخية السائدة في الجزائر.

وأشار بيان وزارة الفلاحة إلى أن الاجتماع عرف مشاركة باحثين من مركز البحث في البيوتكنولوجيا بقسنطينة وجامعة تيارت، إلى جانب المدير العام للصندوق الوطني للاستثمار ومديري شركة مدار ومؤسسة تطوير الزراعات الاستراتيجية، فضلاً عن إطارات من القطاعين.

وأكد الوزيران، وفق البيان، الأهمية التي تكتسيها هذه المشاريع في تعزيز السيادة الغذائية للبلاد وخلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، مع توجيه تعليمات بتشكيل فرق عمل تقنية للشروع في تجسيدها ميدانيًا بالتوازي مع تحضير النصوص التنظيمية اللازمة.