الجمعة، 14 أغسطس 2026 — 28 صفر 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

إيران: الكيان الصهيوني هو الرمز الحصري لـ”إرهاب الدولة”

Author
واثق مهاب 27 أبريل 2022
X Facebook TikTok Instagram

أکدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن “الكیان الصهیوني هو رمز للانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان علی مر التاریخ وعلی المستوی العالمي”.

وقال نائب وزیر الخارجیة للشؤون السیاسیة علي باقري، في تصريحات نقلتها وكالة الطلبة الإيرانية- إسنا، إن “قضية فلسطين ليست نزاعا على قطعة أرض، لأن الكیان الصهيوني هو رمز للانتهاك المنهجي لحقوق الإنسان عبر التاريخ وعلی مستوی العالم”.

وأضاف باقري، أن “السلام في فلسطين سیدوم لأنه يقوم على العدل، وأن العدالة لا علاقة لها بالعدوان والاحتلال الصهيونيين”، مؤکدا أن “الإرهاب نتاج العدوان والاحتلال الصهيوني، لذا فإن الكيان الصهيوني هو بحق الرمز الحصري لإرهاب الدولة”.

وتابع أنه “تتمثل الوظيفة القصوى لمشروع اتفاقیات أبراهام بالنسبة للكیان الصهيوني في إعطاء تنفس اصطناعي لهذا الكیان المحتل”، مردفا أن “أي مبادرة لا تنهي العدوان والاحتلال في فلسطين ليست حلاً”.

وختم باقري بالتأكيد على أن “الحل هو المقاومة والاستفتاء، وإنهاء الاحتلال وإعادة الفلسطينيين إلى وطنهم وتحقيق السلام الدائم في المنطقة والعالم”.

وكانت إيران جددت أمس الثلاثاء، انتقادها لانفتاح عدد من الدول العربية والإسلامية في السنوات الأخيرة على إقامة علاقات مع “إسرائيل”، مؤكدة أن الاعتقاد بأن إقامة تلك العلاقات هو في مصلحة الفلسطينيين “خطأ كبير”.

وقال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، علي خامنئي، لدى استقباله عددا من طلاب وأساتذة الجامعات: “للأسف، إن الدول الإسلامية تتعامل بسوء للغاية ولا ترغب حتى في الحديث عن قضية فلسطين، ويعتقد البعض أن الطريق لمساعدة فلسطين هو إقامة علاقات مع الصهاينة، بينما هذا خطأ كبير”.

وتطرق خامنئي إلى ما سماه “الخطأ الكبير الذي ارتكبته الحكومة المصرية منذ أربعين عامًا عندما أقامت علاقات مع الصهاينة”. وتساءل: “هل تريد الحكومات المصرية تكرار نفس خطأ أنور السادات”، في إشارة إلى الرئيس المصري الراحل واتفاق السلام (كامب ديفيد) الذي أبرمه مع “إسرائيل” في 1979.

ونددت إيران، الشهر الماضي، بقمة النقب التي استضافتها “إسرائيل”، بحضور الولايات المتحدة ومصر والإمارات والبحرين، واصفة إياها بأنها “قمة الشر”، ومعتبرة أنها “خيانة للقضية الفلسطينية”.

وانعقد اللقاء الذي وُصف في “إسرائيل” “بالتاريخي” في بلدة “سديه بوكير” في النقب، حيث أقام ودفن أول رئيس حكومة الاحتلال ديفيد بن غوريون.

وكانت الإمارات والبحرين و”إسرائيل” وقعتا في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في 15 أيلول/ سبتمبر2020 اتفاقيتين لتطبيع العلاقات مع “إسرائيل”.

كما توصلت “إسرائيل” والسودان في العام ذاته  إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين البلدين، وهو ما أعقبه إزالة الولايات المتحدة للسودان من قائمتها للدول الراعية للإرهاب.

فيما افتتح وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، العام الماضي، في العاصمة المغربية الرباط، مكتب اتصال بمثابة ممثلية دبلوماسية لبلاده تنفيذا للاتفاق الثلاثي بين المغرب والولايات المتحدة و”إسرائيل”.