الأحد، 16 أغسطس 2026 — 1 ربيع الأول 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

 إيران تؤكد تمسكها بالقضية الفلسطينية وعباس يلتقي رئيس الأمن العام للاحتلال الإسرائيلي 

Author
دينا محمد 28 أبريل 2022
X Facebook TikTok Instagram

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، لدى استقباله العضو القيادي في المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، أن قضية فلسطين والقدس متجذرة في إيران.

وأكّد قاليباف أن إيران تعتبر القضية الفلسطينية القضية الإسلامية الأولى، ودعم فلسطين من أهم الأولويات، ورأى أن على محور المقاومة أن يجعل ثمن التطبيع مع الكيان الصهيوني باهظاً.

من جهته، أكّد القيادي في حركة حماس، خليل الحية، أن الشعب الفلسطيني بوعيه ويقظته لم يسمح للكيان الصهيوني بتنفيذ خطته لإخلاء المسجد الأقصى من أهله الشرعيين، وبذلك بقى المسجد الاقصى والقدس عنواناً لجهاد ومحور المقاومة.

وقال الحية: “بالقدر الذي يسعى فيه الكيان الصهيوني لتكريس التطبيع، فإن الشعب الفلسطيني وتيار المقاومة يشتد قوة ويزداد تلاحماً”.

وطالبت إيران قبل أيام مجلس الأمن بمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه ضد الفلسطينيين.

وفي سياق آخر كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، أن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار، التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال الأسبوع الماضي في رام الله، وسط الضفة.

وقال موقع “كيباه حدشوت” العبري، إن “الهدف من الاجتماع كان محاولة لتهدئة المنطقة، وتخفيف التوترات مع قرب نهاية شهر رمضان، إثر المواجهات العنيفة بين قوات جيش الاحتلال وفلسطينيين في المسجد الأقصى، وفي مواقع مختلفة في الضفة الغربية”.

وأضاف الموقع أن “اللقاء ركز على التوتر مع قطاع غزة، وسعى إلى ضمان السلام والتنسيق بين القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية خلال الأيام المقبلة؛ لتفادي استفزازات من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الوضع”.

وشهدت مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان الجاري، اعتداءات ارتكبتها قوات شرطة الاحتلال، خاصة في منطقة باب العامود، فيما شهد المسجد الأقصى خلال الأسبوعين الماضيين، انتهاكات متكررة من قبل جنود الاحتلال بحق المصلين، بالإضافة إلى تنظيم سلطات الاحتلال عشرات الاقتحامات لمستوطنين يهود.

وميدانيًا أعلن الكيان الصهيوني، صباح اليوم الخميس، أنه سينشر المزيد من قواته في “منطقة التماس” بالضفة الغربية خلال الأسابيع المقبلة.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إنه “بعد تقييم الوضع في الجيش، تقرر تجنيد 6 كتائب احتياط خلال الأسابيع المقبلة لمواصلة الجهود في منطقة التماس في الضفة الغربية”.

وأضاف أنه “سيتم كذلك تخصيص بعض الكتائب للقيادة الجنوبية والشمالية”.