الأثنين : 03-10-2022

اجتماع حاسم لأوبك+ للرد على القرار الأمريكي بالسحب من المخزون النفطي

كشف مصدران من أوبك، الأربعاء، أن المنظمة وحلفاءها، سيعقدون اجتماعا الأسبوع المقبل لاتخاذ القرار المناسب بشأن التطورات الأخيرة التي تعرفها سوق النفط.

ونقلت وكالة رويترز عن المصدرين أن أعضاء أوبك سيجتمعون في الأول من ديسمبر/كانون الأول، بينما تعقد أوبك+ اجتماعا في اليوم التالي.

وأضافا أن أوبك+ ستعقد اجتماعا للجنة المراقبة الوزارية المشتركة في 30 نوفمبر/تشرين الثاني.

ومن المقرر عقد اجتماع اللجنة الفنية المشتركة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني.

وكانت أوبك وحلفاؤها قد قرروا في 4 نوفمبر الجاري، التمسك بخطط زيادة إنتاج النفط 400 ألف برميل يومياً من ديسمبر

وتراجع دخل جميع منتجي النفط مع بدء جائحة كوفيد-19، لكن تعافي الطلب في الاقتصاد العالمي، مكن هذه الدول من إعادة ضبط ميزانياتهم العمومية، وتقليص العجز المسجل.

وساهم كبح أوبك+ للإمدادات في عملية صعود دفعت خام القياس العالمي برنت إلى أعلى مستوى خلال ثلاث سنوات عند 86.70 دولار.

 لكن هذا الارتفاع الذي صاحبته زيادة في أسعار الغاز بدرجة لم تشهدها السوق النفطية من قبل، جعل الدول الأكثر استهلاكا للنفط وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية تتحرك والتهديد بإغراق السوق بالمخزون الاحتياطي.

وأعلنت واشنطن أمس الثلاثاء أنها ستسحب مليوني برميل نفط من الاحتياطيات الإستراتيجية بالتنسيق مع الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان وبريطانيا، في محاولة لخفض الأسعار، بحجة تجاهل منتجي النفط في مجموعة أوبك+ لدعوات متكررة تطالبهم بضخ المزيد من الخام.

لكن مصادر في أوبك+ قالت إن الولايات المتحدة لديها قدرة كبيرة على زيادة الإنتاج بنفسها إذا كانت ترى أن الاقتصاد العالمي يحتاج مزيدا من الطاقة.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان التي تعد بلاده أكبر منتج للنفط في العالم ،عقب اجتماع الرابع من نوفمبر، إن المنتجين قلقون من التحرك بسرعة كبيرة خوفا من حدوث انتكاسات جديدة في المعركة الدائرة ضد الجائحة ووتيرة التعافي الاقتصادي.

وقال إن مخزونات النفط ستشهد ارتفاعا “هائلا” في نهاية 2021 وأوائل 2022 بسبب تباطؤ الاستهلاك.

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إنه منذ أغسطس، أضافت أوبك بالفعل مليوني برميل يوميا للإمدادات العالمية، وستواصل خطتها لإضافة 400 ألف برميل أخرى كل شهر في أواخر 2021 والأشهر الأولى من 2022.

وفي توضيحه لسبب اختيار أوبك بلس عدم إضافة المزيد من الإنتاج، قال نوفاك “هناك بعض المؤشرات على انخفاض الطلب على النفط في الاتحاد الأوروبي في أكتوبر. لا يزال الطلب العالمي على النفط يتعرض لضغوط من السلالة دلتا المتحورة من كوفيد”.

ويعتقد محللون أن تأثير السحب المنسق من الاحتياطيات على الأسعار سيكون قصير الأمد على الأرجح بعد أعوام من تراجع الاستثمارات وتعاف عالمي قوي من جائحة كوفيد-19.

واليوم، هبطت أسعار النفط خلال تعاملات ، فبحلول الساعة الـ 10:53 بتوقيت غرينتش هبط خام برنت 0.55 بالمائة إلى 81.9 دولار للبرميل، بعدما قفز 3.3 بالمائة أمس الثلاثاء، وهبط خام غرب تكساس الوسيط 0.5 بالمائة إلى 78 دولارا للبرميل. وكانت سجلت زيادة بنسبة 2.3 بالمائة في اليوم السابق.