تواصل عدة أحزاب سياسية إسبانية التأكيد على دعمها وتضامنها مع حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، معربة عن إدانتها لممارسات الاحتلال المغربي القمعية وانتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة، إضافة إلى استغلاله غير المشروع لثروات الإقليم.
وفي هذا السياق، جدد حزب "معا من أجل كتالونيا" تأكيد موقفه الثابت والداعم لكفاح الشعب الصحراوي العادل والمشروع، منددا بموقف الحكومة الإسبانية المنحاز للاحتلال المغربي.
وحسب ما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية (وأص)، التقى ممثل جبهة البوليساريو بكتالونيا، محمد سالم أحمد لعبيد، أمس الثلاثاء، المتحدث باسم الشؤون الخارجية للحزب ورئيس المجموعة البرلمانية "السلام والحرية للشعب الصحراوي" بالبرلمان الجهوي، فرتانسيس ديلماساس، الذي شدد على رفض حزبه لانتهاك حقوق الشعوب والقانون الدولي والشرعية الدولية.
وخلال اللقاء، قدم ممثل جبهة البوليساريو تقييما للوضعية الراهنة للقضية الصحراوية، منتقدا إطالة أمد النزاع وما ترتب عنه من معاناة إنسانية متواصلة للشعب الصحراوي، كما تم بحث آفاق التعاون والتحضير المشترك للمحطات النضالية المقبلة بما يخدم الكفاح الوطني الصحراوي.
وفي تدوينة له عقب اللقاء، أكد ديلماساس أنه “في وقت تتخلى فيه الحكومة الإسبانية عن مبادئ الديمقراطية بدعمها للمغرب، فإننا من كتالونيا نواصل تقديم دعمنا السياسي الكامل لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره”.
وفي السياق ذاته، كانت عدة أحزاب إسبانية قد جدّدت مواقفها الداعمة للقضية الصحراوية، من بينها "بوديموس كتالونيا" الذي دعا إلى تعبئة المواطنين والمنظمات الاجتماعية لدعم الشعب الصحراوي إلى غاية تحقيق استقلاله، إضافة إلى الحزب الشيوعي الإسباني الذي أكد التزامه الثابت بالنضال من أجل سيادة وكرامة شعب الصحراء الغربية.
كما شددت هذه الأحزاب على أن الحل العادل والدائم للقضية الصحراوية يكمن في تنظيم استفتاء حر ونزيه لتقرير المصير، وفقا لمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، معتبرة أي مساس بهذا الحق خرقا صارخا للقانون الدولي.

