الخميس : 06-10-2022

استشهاد فتى فلسطيني برصاص الاحتلال الصهيوني

استشهد فتى فلسطيني، الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، عند حاجز عسكري شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، أفاد الارتباط المدني (مسؤول عن التنسيق مع إسرائيل)، باستشهاد الفتى محمد نضال يونس (15 عاما) من مدينة نابلس، متأثرا بجروح أصيب بها عقب إطلاق جنود الاحتلال النار على مركبة كان يستقلها عند حاجز “جبارة”، شمالي الضفة.

وذكرت الوكالة، أن الشرطة الصهيونية ادعت أن “الفتى يونس حاول دهس أحد عناصرها على حاجز جبارة”.

وفي وقت لاحق، اقتحمت قوات الاحتلال، منزل الشهيد يونس، في منطقة الجبل الشمالي شمال نابلس، وفتشته وعبثت بمحتوياته، حسب المصدر ذاته.

من جانبها، قالت هيئة البث الصهيونية (إذاعة رسمية)، إن “فلسطينيا أصاب حارس أمن إسرائيلي بجروح خطيرة، فجر الإثنين، دهسا في حاجز جبارة”.

وأضافت: “قام حارس آخر بإطلاق النار على المنفذ وأصابه بجروح بالغة الخطورة”.

وأشارت إلى أنه “تم نقل الفلسطيني إلى مستشفى مئير، في كفار سابا (وسط إسرائيل)، قبل أن يتم لاحقا الإعلان عن وفاته”.

إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، الإثنين، إن “إدارة الولايات المتحدة للصراع الفلسطيني الصهيوني بديلا عن حله تمنح دولة الاحتلال الوقت لاستكمال ضم الضفة الغربية”.

ونددت الخارجية الفلسطينية، في بيان بمصادقة الحكومة الصهيونية مؤخرا، على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

​​​​​​​وطالبت، المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية بـ”التوقف عن سياسة إدارة الصراع واتخاذ ما يلزم من الخطوات العملية لحله وفقا لمرجعيات السلام الدولية، ومبدأ الأرض مقابل السلام ورؤية خيار حل الدولتين “.

وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى مصادقة حكومة الاحتلال على قرارات لبناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية، وقالت إنها “دليل واثبات متواصل لا اجتهاد فيه أن الحكومة الصهيونية تستخف بإرادة السلام الدولية، ولا تحترم المطالبات والمناشدات والمواقف الدولية الرافضة للاستيطان”.

وقالت إن “تل أبيب تتعايش مع المواقف الدولية ما دامت شكلية ونظرية لا تؤثر على علاقاتها بدول العالم وبالمجتمع الدولي، وما دامت لا تقترن بعقوبات رادعة تجبرها على التفكير بوقف الاستيطان”.

والخميس، شدد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن على ضرورة تجنب الاحتلال الصهيوني اتخاذ أية خطوات أحادية الجانب، تقوض جهود حل الدولتين، بما في ذلك الأنشطة الاستيطانية غير القانونية.

والأسبوع الماضي، صادقت حكومة الاحتلال على 8 مخططات استيطانية في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية، لبناء 1058وحدة سكنية.