اشتية: الدعم الاقتصادي للفلسطينيين مهم لكن الأفق السياسي أهم

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الخميس، إن الدعم الاقتصادي مهم بالنسبة للفلسطينيين، لكن الأفق السياسي أهم.

جاء ذلك خلال لقاء جمعه مع وزيرة خارجية النرويج أنيكين هويتفيلدت في نيويورك على هامش اجتماعات الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور المبعوثة النرويجية الخاص للشرق الأوسط هيلدا هارالدستاد، وممثلة النرويج لدى فلسطين تورن فيستي، لبحث تحضيرات عقد الجلسة الرسمية لاجتماع المانحين.

وقال اشتية، بحسب ما ورد في بيان صحفي: “نثمن دعم النرويج الثابت والمستمر لفلسطين، وموقفها الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني من منطلق إيمانها بمبادئ العدل والسلام، وترؤسها لهذا الاجتماع المهم بشكل دوري منذ انطلاق العملية السياسية في التسعينات”.

وشدد على “أهمية وجود جهد جماعي للحفاظ على حل الدولتين، من خلال الاعتراف بدولة فلسطين، واتخاذ إجراءات عملية لوقف الإجراءات الإسرائيلية وانتهاكاتها بحق الفلسطينيين، ووقف التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي الذي يدمر حل الدولتين”.

وأضاف اشتية أن “المزاج العام في فلسطين سلبي جدا بسبب انتهاكات الاحتلال وغياب الأفق السياسي والوضع الاقتصادي والمالي المتردي، وعلى المجتمع الدولي أن يرسل رسالة أمل ودعم للفلسطينيين”.

ودعا اشتية النرويج التي تترأس الاجتماع، إلى “دعوة المجتمع الدولي للحفاظ على ما تم الاستثمار فيه من بناء المؤسسات الفلسطينية وتعزيز القدرات، والاستمرار بدعم فلسطين والعمل المشترك من أجل خلق أفق سياسي”.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية منذ 2014، عقب رفض تل أبيب وقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، وتنصلها من مبدأ “حل الدولتين” ورفضها إطلاق دفعة من قدامى الأسرى الفلسطينيين.

وأردف اشتية أن “الشعب الفلسطيني وقيادته يريدون إجراء الانتخابات وهذا بحاجة لضغط دولي على “إسرائيل” لتمكيننا من إجرائها في جميع الأراضي الفلسطينية، بما يشمل القدس”.

وكان من المقرر أن تجرى الانتخابات الفلسطينية الشاملة على 3 مراحل خلال عام 2021: تشريعية (برلمانية) في 22 مايو/ أيار، ورئاسية في 31 يوليو/ تموز، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/ آب.

لكن الرئيس الفلسطيني قرر في نهاية أبريل/ نيسان 2021، تأجيلها لحين ضمان سماح “إسرائيل” بمشاركة سكان مدينة القدس المحتلة.