الأسطول الروسي يتابع تحركات فرقاطة فرنسية في البحر الأسود

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قوات تابعة لأسطولها في البحر الأسود تتابع تحركات الفرقاطة الفرنسية “أوفيرني” المزودة بصواريخ موجهة.

وقال مركز إدارة الدفاع التابع لوزارة الدفاع الروسية، في تصريح صحفي “بدأت قوات ووسائل أسطول البحر الأسود تتبع تحركات فرقاطة الصواريخ الموجهة أوفيرني التابعة للبحرية الفرنسية التي دخلت البحر الأسود”.

وتأتي هذه التحركات العسكرية الفرنسية في ظل تصاعد التوتر بين روسيا والغرب في البحر الأسود.

وأثار التوتر العسكري بين الدول الغربية وروسيا مخاوف من أن يتسبب ذلك في اندلاع حرب.

وحذرت روسيا باستمرار من الإجراءات العسكرية لحلف الناتو ونواياه التوسعية باتجاه حدودها، وهددت باتخاذ إجراءات جوابية إذا واصل الحلف تعزيز بنيته التحتية العسكرية ونشر مزيد من القوات في المناطق المجاورة للحدود الروسية.

وقال المتحدث باسم الكرملين إن الوضع الدولي المتوتر للغاية، والخطاب شديدة العدوانية من جانب حلف الناتو وواشنطن سيكون على جدول المحادثات بين الرئيسين الروسي والصيني.

و حذر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف من أنه إذا لم يستجب الناتو والولايات المتحدة لمطلب روسيا بضمانات أمنية، فقد يؤدي ذلك إلى جولة جديدة من المواجهة.

وقال ريابكوف في تصريح لوكالة أنباء ريا نوفوستي “إن غياب تقدم نحو حل سياسي دبلوماسي لهذه المشكلة سيؤدي إلى أن ردنا سيكون على الصعيد العسكري والعسكري التقني”.