الأمم المتحدة: الجزائر “فاعل محوري للسلم والأمن” في الساحل الإفريقي

أكد السفير المنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة بالجزائر، أليخاندرو إنريكي ألفاريث، الأحد، أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “مرتاح جدا لدور الجزائر في المنطقة كفاعل محوري للسلم والأمن”.

وفي تصريح للصحافة عقب تسليمه للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أرواق اعتماده سفيرا منسقا للبرنامج الأممي، قال السيد ألفاريث: “كان لي الشرف والفريق العامل معي من رؤساء الوكالات الأممية أن حظينا باستقبال السيد الرئيس”، وأضاف أن اللقاء سمح بالتطرق إلى “دور الجزائر في العالم وفي المنطقة” مؤكدا أن “الأمين العام للأمم المتحدة مرتاح جدا لدور الجزائر في المنطقة كفاعل محوري للسلم والأمن”.

وأوضح السفير أنه تطرق مع الرئيس تبون إلى “التعاون التقني للأمم المتحدة للتنمية في الجزائر وتجسيد أهداف التنمية المستدامة في عديد المجالات، خاصة الاقتصادية منها”.

ونوه في هذا الصدد، بـ”الإصلاحات التي شرعت فيها الحكومة الجزائرية ومنها ما تعلق باستحداث مناصب شغل جديدة والتنويع الاقتصادي ودعم الحماية الاجتماعية”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد استقبل نهاية سبتمبر الفارط، وزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها ال76، حيث أعرب حينها الأمين العام، عن إشادته بالجهود المتواصلة التي تبذلها الجزائر في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، مؤكدا دعمه الكامل لجهودها ومبادرتها.