الثلاثاء، 19 مايو 2026 — 1 ذو الحجة 1447 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

الاحتلال الصهيوني يفشل في القبض على منفذي عملية “إلعاد”

Author
حفيظ العيد 06 مايو 2022
X Facebook TikTok Instagram

نقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤول أمني صهيوني قوله إن المشتبهين بتنفيذ عملية “العاد” من مدينة جنين بلا سوابق أمنية ولا ينتميان لأي من الفصائل الفلسطينية،

وقال ضابط في الشرطة، إن المنفذان ما زالا داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولم يصلا إلى مناطق الضفة وان “التخوف المركزي هو أن يحاولا تنفيذ عملية أخرى، ولذلك يبذل “الشاباك” والشرطة مجهودا كبيرا من أجل القبض عليهما”، قبل تنفيذ عمليات أخرى.

ونشرت الشرطة الصهينية حواجز في إلعاد والمناطق المحاذية لها، بحثًا عن سيارة ذكر شهود عيان أنها غادرت المنطقة.

وزعم الاحتلال الصهيوني تحديد هوية منفذا العملية، إذ يبلغ أحدهما 19 عامًا، ويدعى أسعد يوسف اسعد الرفاعي، والآخر يكبره بعام واحد، ويدعى صبحي عماد صبحي أبو شقير، ويقطنان ببلدة رمانة إلى الغرب من جنين.

وقال جيش الاحتلال أنه اعتقل والد أحد المشتبهين به في مناطق عام 48، لكن كل هذه المعلومات والتحركات الصهيونية فشلت حتى الآن في القبض على منفذي عملية العاد

ورجحت التحقيقات الأولية أن المنفذين يعرفان منطقة إلعاد، وكانا قد هاجما شخصا في سيارة في البداية، ثم هاجما سائقين وأشخاص آخرين في شوارع البلدة.

وواصلا طريقهما باتجاه متنزه ألعاب وملعب كرة سلة، حيث تواجد سكان من البلدة، وهناك هاجما حارسا، الذي أصيب بجروح خطيرة.

بعد ذلك فرّ المنفذان نحو حرش قريب، وخلال ذلك هاجما سائقا في موقف سيارات، والذي أصيب بجروح طفيفة، وبعد ذلك اختفت آثارهما.

الجدير ذكره أن وسائل الإعلام العبرية، دأبت مساء الخميس، على التحريض الممنهج على اغتيال رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار بعد عملية “إلعاد” شرق تل أبيب، والتي أدت لمقتل 3 صهيونيين وإصابة 4 آخرين بجروح متفاوتة.

ونشرت مختلف القنوات المتلفزة مقتطفات من خطاب السنوار الأخير بغزة والذي حذر الاحتلال فيه من استمرار اقتحاماته للأقصى، داعيًا لتصعيد العمليات ضد الاحتلال وفي عمق المدن المحتلة عام 1948.

وركزت تلك الوسائل على ما قاله السنوار في خطابه بدعوته للشباب باستخدام الأسلحة النارية والبيضاء بما فيها “السكين” و “الفأس”.

وغرد بعض الصحفيين الصهيونيين بالدعوة لاغتيال السنوار، معربين عن أملهم لو أنه “كان قد مات في السجن” خلال سنوات أسره.

فيما طالب عضو الكنيست اليميني المتطرف إيتامار بن غفير بقصف منزله وقتله بعد هذه العمليات الأخيرة وتحريضه في خطابه الأخير.