الخميس : 06-10-2022

البيشمركة الكردية تعلن العثور على رفات 11 شرطياً عراقياً أعدمهم «داعش»

عثرت قوة من البيشمركة الكردية على رفات 11 عنصراً من الشرطة العراقية على الأقل في مقبرة جماعية خلّفها تنظيم «داعش» الإرهابي في شمالي البلاد.

ويعتقد أن هذه الرفات لعراقيين من الشرطة اعتقلوا وقتلوا على يد التنظيم في 2018، بحسب ما أفاد اليوم الخميس مسؤول في «البيشمركة».

وقال اللواء محمد رستم، معاون قائد محور كرميان (قرتبة)، التي تقع جنوب شرقي قضاء طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين، إنه تم العثور على المقبرة في منطقة دوراجي قريبة من غارة في منطقة تضم كهوفاً وحفراً شكّلت مخبأ للتنظيم الإرهابي.

وأضاف: “نعمل منذ الساعة 11,00 من صباح الخميس.. تم استخراج رفات 11 من رجال الشرطة العراقية على الأقل من المقبرة حتى الآن، يعتقد بأنه تم اعتقالهم على يد التنظيم في عام 2018”.

وأوضح أن البحث لا يزال مستمراً عن جثث أخرى، بالتنسيق بين الشرطة الاتحادية العراقية وقوات البيشمركة، مؤكداً أن فريقاً هندسياً وطبياً من الشرطة الاتحادية العراقية متواجد في المكان.

وقال المصدر نفسه إنه “تم العثور على المقبرة استناداً إلى معلومات استخباراتية لدينا عن وجود مخابئ لـ«داعش» الإرهابي في المنطقة كانوا يسجنون المعتقلين من القوات العراقية فيها”.

ويأتي ذلك فيما تتواصل عملية تمشيط «انطلقت مطلع الأسبوع» وفق المسؤول، من قبل الجيش العراقي وقوات البيشمركة في مناطق واسعة شمالي محافظة ديالى ومناطق في شرقي مدينة طوزخورماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين، وهي مناطق تعتبر بين القوات البيشمركة الكردية وقوات الحكومة الاتحادية.

وخلّف تنظيم «داعش» الإرهابي، الذي سيطر على مساحات شاسعة من العراق بين عامي 2014 و2017، أكثر من 200 مقبرة جماعية، وفق الأمم المتحدة، قد تضم أكثر من 12 ألف جثة في العراق و5 آلاف في شمالي سوريا.

ويعمل العراق منذ سنوات على تحديد هويات ضحايا مراحل العنف العديدة التي مرت على البلاد.

وتجري مطابقة الحمض النووي المستخرج من عظام الفخذ أو الأسنان من رفات الضحايا مع عينات دم من أقربائهم.

ويعد العثور على آثار الحمض النووي من الرفات المعرضة للأمطار والحرائق وغيرها من العوامل لسنوات، أمراً صعباً، بحسب خبراء الطب الشرعي.

وفقد التنظيم الإرهابي السيطرة على المناطق التي كان يتواجد فيها حتى نهاية عام 2017، لكن تقوم خلاياه السرية بشن هجمات غالباً ما تكون خلال الليل، ضد قوات الأمن في مناطق نائية.