الجزائر تحبط إدخال قرابة 5 قناطير من المخدرات المغربية إلى ترابها

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية إحباطها إدخال 4.76 قنطارا من المخدرات المغربية إلى ترابها، وتوقيف 20 تاجر مخدرات في الأيام السبعة الأخيرة.

وقال وزارة الدفاع في بيان ” خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 7 ديسمبر كانون الأول الجاري أوقفت مفارز مشتركة للجيش الجزائري بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن، 20 تاجر مخدرات، وأفشلت محاولات إدخال كميات من المخدرات عبر الحدود مع المغرب، تُقدر بـ4 قناطير و76 كيلوغرام من الكيف المعالج، إضافة إلى توقيف 23 تاجر مخدرات  آخرين بحوزتهم 108 كيلوغرام من المخدر ذاته”.

وتتخوف السلطات الجزائرية من ارتفاع تهريب القنب الهندي إليها بعد تشريع الحكومة المغربية شهر آذار مارس الماضي زراعة وتجارة القنب الهندي (مخدر الحشيش) الذي تهربه عصابات المخدرات بكميات معتبرة إلى الجزائر، رغم غلق الحدود بين البلدين منذ تسعينات القرن الماضي.

وتذكر تقارير دولية أن المغرب يتناوب مع أفغانستان حول المرتبة الأولى عالميا في إنتاج القنب الهندي.

وكشف تقرير “المخدرات العالمي 2021″، الذي أصدره مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، في يونيو حزيران الماضي أن معظم كميات القنب الهندي تصل إلى أوروبا، تأتي من المغرب مرورا بإسبانيا، مضيفا أنه يمكن أن تهرب هذه الكميات أيضا بالعبور عبر الجزائر وتونس وليبيا.

ولا تتحرج السلطات المغربية في إخفاء أرقام ريادتها في إنتاج المخدرات، فقد أعلنت في 5 مايو/أيار الماضي، أن عدد الأشخاص الذين يمارسون الزراعة غير المسجلة حكوميا فقط للقنب الهندي، يقدر بنحو 400 ألف شخص، وأن حوالي 60 ألف أسرة مغربية تمارس هذه المهنة، وذلك دون حساب من ترخص لهم الحكومة ممارسة هذه الزراعة.

وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن “الجيش أوقف 27 عنصر دعم للجماعات الإرهابية”، فيما أحبط حراس السواحل بولاية وهران غرب البلاد محاولات هجرة غير شرعية لـ 27 شخصا كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع.

كما تم توقيف 471 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة بكل من ولايات جانت وإن أمناس وتلمسان وتبسة والوادي الحدودية.