الجزائر تفتح مناجمها لاستثمارات الشركات الروسية

دعا وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، الخميس 2 كانون الأول/ديسمبر، الشركات الروسية لاستغلال فرص الاستثمار والشراكة التي يتيحها قطاع المناجم في الجزائر.

وأفاد بيان لوزارة الطاقة، أن تصريحات عرقاب جاءت لدى استقباله بمقر دائرته الوزارية المدير العام لشركة (س.ا. زاروبيج(  الروسية المتخصصة في مجال المناجم والجيولوجيا، أليكسي ديسياتكين.

ويأتي هذا الاجتماع عقب انعقاد اليوم الإعلامي لترقية الاستثمار المنجمي الذي نظمته وزارة الطاقة والمناجم، الثلاثاء الماضي، وكذلك بعد عدة اجتماعات عقدت مع مسؤولي قطاع المناجم في الجزائر والفاعلين الرئيسيين في هذا المجال من الوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية ووكالة المصلحة الجيولوجية بالجزائر ومجمع مناجم الجزائر (منال).

وخلال اللقاء، رحب عرقاب بالعلاقات التقليدية مع الشركات المنجمية الروسية وبإبرام مذكرة تفاهم مع مجمع مناجم الجزائر، حسب البيان.

وعرض وزير الطاقة، خلال هذا الاجتماع فرص الاستثمار والشراكة التي يتيحها قطاع المناجم بالجزائر، متمنيا رؤية مشاركة الشركات الروسية في تطوير القطاع المنجمي بالجزائر.

من جانبه، قال أليكسي ديسياتكين، إنه “راض عن جودة العلاقات بين الشركة الروسية العمومية SA Zarubezhgeologia” والشركات المنجمية الجزائرية”.

وأعرب ديسياتكين عن “اهتمام شركته باستغلال جميع فرص الأعمال والاستثمار، ولا سيما في مجال البحث واستكشاف واستغلال الموارد المعدنية ورسم الخرائط، الجيوفيزياء المحمولة جوا والمعادن والأتربة النادرة وتحويل الموارد المعدنية والليثيوم وغيرها”، حسب البيان.

وفي 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استقبل وزير الطاقة والمناجم الجزائري، محمد عرقاب، مدير المنطقة الافريقية للشركة المختلطة الروسية-الإماراتية “إميرال”، سيرغي بارانوف، بمقر دائرته الوزارية، وركز الاجتماع على بحث فرص وإمكانيات الاستثمار والشراكة في قطاع المناجم في الجزائر.

وحضر اللقاء، سفير روسيا بالجزائر، إيغور بيليايف، مسؤولون بوزارة الطاقة والمناجم ورؤساء كل من، مجمع مناجم الجزائر “منال”، وكالة المصلحة الجيولوجيةASGA  والوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية ANAM.

وأعرب الوزير عن استعداد الجزائر لتطوير مشاريع هيكلية مبرمجة لتنفيذ المشاريع المنجمية الكبرى، والتي تشكل “اهتماما وطنيا وخيارا استراتيجيا، نظراً للثروة الطبيعية والموارد المعدنية الهامة التي تزخر بها بلادنا، وفقاً لرؤية ديناميكية تدمج جميع مكونات البحث والاستكشاف والاستغلال والتطوير المختلفة، من أجل تنويع الاقتصاد الوطني، وخلق الثروة، وتلبية الاحتياجات الوطنية وخلق فرص للعمل.

وقال بارانوف إنه راضٍ جدًا عن جودة العلاقات بين الجزائر وروسيا وأعرب عن اهتمام شركة EMIRAL لاستغلال جميع فرص الأعمال والاستثمار مع الشركات الجزائرية الناشطة في قطاع المناجم بالجزائر، إضافة إلى المشاريع المنجمية الكبرى واستكشاف / استغلال المعادن الثمينة والنادرة والخرائط المتعلقة بالخدمات الجيولوجية والمعادن غير الحديدية وفي مجال تحويل المعادن.