الجزائر- روسيا.. مناورات عسكرية بحرية في عرض المتوسط

استقبل ميناء العاصمة الجزائرية مفرزة من سفن أسطول البحر الأسود ـ التابعة للبحرية الروسية ـ وصلت للمشاركة في مناورات مع سفن القوات البحرية الجزائرية بحسب ما أوردت وكالة «سبوتنيك» الروسية، اليوم السبت.

وكشفت الوكالة عن وصول “مفرزة من سفن أسطول البحر الأسود، مؤلفة من الفرقاطة «الأدميرال غريغوروفيتش»، وسفينة الدورية «دميتري روغاتشيف» وزورق الإنقاذ «SB-742» من التجمع الدائم للبحرية الروسية في البحر الأبيض المتوسط، إلى ميناء الجزائر لتشارك في التمرين الدولي «مناورات بحرية مشتركة – 2021» مع سفن البحرية الجزائرية.

وستُجري طواقم السفن الجزائرية والروسية خلال (المرحلة البرية)، تدريبات على الاتصالات وجلسات إحاطة عن العمل المشترك، وتدريبا لفرق التفتيش وتمريناً إيضاحياً حول السيطرة على الأضرار ومؤتمرا يخص ما قبل (المرحلة البحرية) من التمرين.

والغرض من التمرين ـ بحسب المصدر ـ هو العمل على إجراءات مشتركة لقوات بحرية البلدين، لتعزيز الأمن في المنطقة، بالإضافة إلى الأهداف الرئيسية للتمرين والمتمثلة في تطوير التعاون العسكري الجزائري-الروسي، وتبادل الخبرات بين الأساطيل في أداء مهام محددة، وتخطيط وتنسيق أنشطة التدريب البحري المشترك، بحسب قناة زفيزدا الروسية.

المهام

ويشارك في التمرين من البحرية الجزائرية: الفرقاطة «حراد» على متنها مروحية، وسفينة التدريب «لا سومام»، وسفينة الإنقاذ «المنجد»، وطائرة دورية، ومروحية للبحث والإنقاذ.

وتأتي المناورات البحرية الجزائرية الروسية، قبالة شواطئ الجزائر، بعد أسابيع قليلة على المناورات التكتيكية التي قام بها جنود وضباط من الجيش الجزائري برفقة نظرائهم من الجيش الروسي في روسيا.

وتتمثّل مهمة المناورات في زيادة جاهزية أجهزة القيادة والسيطرة والقوات ووسائل مكافحة الإرهاب، وستحاكي إجراءات تكتيكية للبحث عن التشكيلات المسلحة غير الشرعية وكشفها والقضاء عليها، والكشف عن الأجهزة المتفجرة التقليدية وتدميرها، وإجراء الاستطلاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي في المباني وعلى الأرض.