الأحد : 02-10-2022

الجزائر تؤكد قدرتها على تزويد إسبانيا بـ 16 مليار متر مكعب من الغاز سنويا

أكدت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن أنبوب الغاز “ميدغاز” الذي شرع في تشغيله سنة 2011 حاليا يضمن مجموع حجم الصادرات الجزائرية من الغاز الطبيعي نحو اسبانيا والمحددة في إطار عقود طويلة المدى، والذي يمكن أن تصل قدرته حتى إلى 16 مليار متر مكعب سنويا.

وأفاد المصدر ذاته أنه سيتم من خلال تشغيل ضاغط التوربو الرابع مع نهاية السنة الجارية تأمين قدرات أنبوب الغاز “ميدغاز” لضمان 10،7 مليار متر مكعب سنويا مع إمكانية الرفع من قدرات هذه المنشأة إلى 16 مليار متر مكعب إذا تطلب الأمر من خلال استثمارات إضافية أخرى.

 وبعد قرار عدم تجديد الجزائر اتفاق نقل الغاز إلى إسبانيا عبر الأنبوب المار عبر المغرب، تخوض الرباط وجهات أخرى حملة تشكيك في قدرة الجزائر على الالتزام بضمان الامدادات الكافية لزبائنها، وفي مقدمتهم إسبانيا، غير أن هذه الأرقام تؤكد أن قدرة الأنبوب الجزائري ستتجاوز قدرة الأنبوب المغاربي الذي كانت طاقته تتوقف عن 11.5 مليار متر مكعب سنويا.

وحسب المصدر ذاته، فقد تم إنجاز الدراسات المتعلقة بهذه الزيادة (16 مليار متر مكعب) غير أن القرار النهائي بخصوص الاستثمار في هذه المنشأة لا يمكن اتخاذه، إلا في حالة إبرام عقود طويلة المدى حول الغاز الطبيعي بين مجمع سوناطراك والزبائن الأوروبيين من أجل كميات معادلة تقريبا لقدرة توسيع ميدغاز ولمدة كافية من أجل استرجاع الاستثمارات الخاصة بالنشاطات والنقل عبر أنبوب الغاز.

 وكانت سوناطراك وناتورجي قد عززتا موقعهما على ميدغاز من خلال اقتنائهما سنة 2020 لحصص مجمع سيبسا لتصبح بذلك سوناطراك تحوز على 51 بالمئة من أسهم شركة ميدغاز والشريك الاسباني على 49 بالمئة. 

ونقل هذا الأنبوب البحري الذي يربط مباشرة بني صاف بألميريا الى غاية اليوم 64 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي الجزائري نحو اسبانيا.  

ويبدو حسب الملاحظين أن سوناطراك وشريكها ناتورجي يفضلان “ميدغاز” لنقل الغاز الطبيعي نحو اسبانيا من أجل ضمان مردودية استثمارهما في هذا المنشأة الاستراتيجية.