الجمعة، 15 مايو 2026 — 27 ذو القعدة 1447 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
أخبار

الجزائر ومصر تعززان شراكتهما الطاقوية بإطلاق المرحلة الثانية لتطوير حقل حاسي بير ركايز

Author
وصال شنيخر 05 مايو 2026
X Facebook TikTok Instagram

أشرف وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، رفقة وزير البترول والثروة المعدنية المصري، كريم بدوي، اليوم الثلاثاء، بمقر المديرية العامة لمجمع سوناطراك، على مراسم التوقيع على عقد الشروع في المرحلة الثانية من مشروع تطوير حقل حاسي بير ركايز، إلى جانب توقيع مذكرة تفاهم تتعلق بتسويق البترول الخام والمنتجات البترولية.

وجرت مراسم التوقيع بحضور عدد من المسؤولين، من بينهم الرئيس المدير العام لسوناطراك، نورالدين داودي، ومسؤولون عن شركات وهيئات طاقوية دولية، على غرار الهيئة المصرية العامة للبترول وبتروجيت، إلى جانب أركاد وPTT للاستكشاف والإنتاج.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد عرقاب أن هذا الحدث يندرج ضمن علاقات التعاون المتميزة التي تجمع الجزائر ومصر، ويجسد الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكات الاستراتيجية على المستويين العربي والإفريقي.

وأوضح أن عقد المرحلة الثانية من المشروع يأتي في إطار الشراكة بين سوناطراك وشركة PTT، حيث تم إبرام عقد بنظام الهندسة والإمداد والبناء مع تحالف يضم شركتي “بتروجيت” و“أركاد”، للشروع في تطوير الحقل الواقع شمال حوض بركين بولايتَي الوادي وورقلة.

كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين سوناطراك والهيئة المصرية العامة للبترول، بهدف تأطير المحادثات حول عقود تسويق النفط الخام ومشتقاته، بما يعزز التعاون التجاري ويفتح آفاقًا جديدة للشراكة في المجال الطاقوي.

ويهدف المشروع في مرحلته الثانية إلى إنشاء وحدة جديدة لمعالجة النفط بطاقة إنتاجية تبلغ 31,500 برميل يوميًا، إضافة إلى منشآت لمعالجة الغاز والمياه المصاحبة، على أن يتم إنجازه في غضون 39 شهرًا، ما سيساهم في رفع قدرات الإنتاج وتعزيز الصادرات.

ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية سوناطراك الرامية إلى توسيع طاقاتها الإنتاجية وتثمين مواردها، من خلال شراكات دولية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة الجزائر كمورد موثوق للطاقة.

كما أشار الوزير إلى أن هذه الديناميكية تأتي في سياق إصلاحات تشريعية محفزة للاستثمار، داعيًا الشركات، خاصة المصرية، إلى اغتنام الفرص المتاحة والمشاركة في جولة العطاءات “Algeria Bid Round 2026”.

واختتم عرقاب بالتأكيد على أن المشروع يمثل خطوة جديدة لتعزيز الأمن الطاقوي ورفع القدرات الإنتاجية، مع مواصلة تطوير الشراكات الدولية على أساس المنفعة المتبادلة.