تعود واحدة من أبرز المواجهات الكلاسيكية في تاريخ كأس أمم إفريقيا إلى الواجهة، عندما يلتقي المنتخبان الجزائري والنيجيري، مساء السبت، على ملعب مراكش الكبير، ضمن الدور ربع النهائي لنسخة 2025 المقامة بالمغرب.
وتُعد نيجيريا، إلى جانب كوت ديفوار، أكثر المنتخبات التي واجهها المنتخب الجزائري في تاريخ نهائيات “الكان”، ما يمنح هذه القمة طابعًا خاصًا، في ظل تقارب كبير في المستوى والحصيلة عبر السنوات. وعلى مستوى جميع المنافسات الرسمية والودية، تتقدم الجزائر بأفضلية طفيفة، بعدما حققت 10 انتصارات مقابل 8 لنيجيريا، إضافة إلى 5 تعادلات.
في نهائيات كأس أمم إفريقيا، التقى المنتخبان في 9 مناسبات، حققت خلالها نيجيريا 4 انتصارات مقابل 3 للجزائر، بينما انتهت مباراتان بالتعادل. وتمتد هذه المواجهات من نسخة 1980 بنيجيريا إلى نسخة 2019 بمصر، التي شهدت هدفًا تاريخيًا لرياض محرز في نصف النهائي، مهّد لتتويج “الخضر” بلقبهم القاري الثاني.
وكانت نيجيريا قد تفوقت في نسختي 1980 و2002، إضافة إلى مباراة ترتيب نسخة 2010، في حين بصمت الجزائر على محطات بارزة، خاصة في دورتي 1990 و2019.
وامتد التنافس بين المنتخبين إلى تصفيات كأس العالم، حيث تبادلا التفوق عبر مختلف النسخ، إذ فازت الجزائر في تصفيات 1982، بينما ردت نيجيريا في تصفيات 2006، وتقاسم الطرفان الانتصارات في تصفيات 2018، مع فوز نيجيري وتعادل في تصفيات 1994.
أما وديًا، فقد ابتسمت المواجهتان الوحيدتان للمنتخب الجزائري سنتي 2020 و2022، الأولى بهدف بغداد بونجاح، والثانية بهدفين لواحد سجلهما رياض محرز ويوسف عطال.
وبعيدًا عن لغة الأرقام، تبقى مواجهة السبت محطة مفصلية، إذ سيكون التأهل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 هو العنوان الأبرز، في قمة تعد بكتابة فصل جديد في سجل أحد أكثر الصراعات إثارة في كرة القدم الإفريقية.

