الأربعاء، 22 يوليو 2026 — 5 صفر 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
أخبار

الحقيقة وراء فيديو سقوط عشرات الصواريخ على العاصمة الأوكرانية كييف

Author
مولود صياد 04 يونيو 2026
X Facebook TikTok Instagram

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو مصور ادعى ناشروه أنه يوثق لحظة سقوط عشرات الصواريخ على العاصمة الأوكرانية كييف، وذلك بالتزامن مع موجة الهجمات الروسية المكثفة التي شهدتها البلاد مؤخراً. وبعد إجراء عملية تحقق دقيقة للادعاء المتداول والمقاطع المصورة، تبين أن هذا الادعاء مضلل وعارٍ من الصحة، حيث تم توظيف مقطع فيديو قديم وإخراجه من سياقه الزمني والمكاني الحقيقي ليتناسب مع الأحداث الميدانية الجارية وتضليل الرأي العام المتابع لتطورات الصراع. 

وأظهرت نتائج البحث العكسي للصور ومقاطع الفيديو أن المشاهد المتداولة لا تمت بصلة للهجمات الروسية الأخيرة على كييف، بل تعود في الواقع إلى تاريخ الثالث والعشرين من شهر مارس من عام 2024. ويوثق المقطع الأصلي سلسلة من الانفجارات العنيفة التي استهدفت ميناء مدينة سيفاستوبول الواقعة في شبه جزيرة القرم، إبان هجمات نفذتها القوات الأوكرانية في ذلك الوقت. وكانت السلطات الروسية قد أعلنت حينها أن أنظمة دفاعها الجوي تصدت لهجوم صاروخي أوكراني استهدف المنطقة، وهو الحدث الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة وتم تداول مقاطعه بكثافة آنذاك قبل أن يُعاد نشرها اليوم بسياق مزيف.

ويأتي انتشار هذا المقطع المضلل في ظل ظروف ميدانية متوترة، حيث تزامن مع إعلان السلطات الأوكرانية عن تعرض العاصمة كييف ومدينة دنيبرو لهجوم روسي فعلي وواسع النطاق.

واستخدمت القوات الروسية في هذا الهجوم مئات الطائرات المسيرة الانتحارية وعشرات الصواريخ، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية بالغة طالت منشآت سكنية وطبية وبنى تحتية حيوية في عدة مناطق. ومن جهتها، بررت موسكو هذا التصعيد العسكري بتأكيدها أن الهجمات جاءت كرد فعل مباشر على ضربات أوكرانية سابقة استهدفت منشآت داخل العمق الروسي.

Author مولود صياد
أنا مولود صياد صحفي بموقع الأيام نيوز، أكتب في مختلف المواضيع، خريج كلية الإعلام والاتصال، تخصص دراسات الإذاعة والتلفزيون. بدأت مساري المهني سنة 2016 من جريدة الحوار ثم تنقلت عبر عدة وسائل إعلام جزائرية وعربية منها وكالة سند بشبكة الجزيرة متخصص في تدقيق الحقائق وتستهويني جدا صناعة المحتوى