الدوحة تقود مساعي للحوار بين المتمردين والسلطة في تشاد

كشفت مصادر سياسية تشادية مطلعة عن آخر التطورات بشأن القوى التي من المحتمل أن تشارك في الحوار الوطني المرتقب.

وقالت المصادر في تصريحات لـ”سبوتنيك”، إن قطر عرضت تنظيم لقاءات بين المجموعات المسلحة الموجودة خارج تشاد والتي قتلت الرئيس التشادي وعلى رأسها “حركة الوفاق، والقوى الوطنية والأطراف الممثلة للحكومة في تشاد.

وبحسب المصادر فإن الحركات المسلحة رفضت المشاركة داخل البلاد، وأنه من المرجح تنظيمها خلال الفترة المقبلة في العاصمة الدوحة، حال التوافق على الإجراء من جميع الأطراف.

وفي 19 ديسمبر/ كانون الأول/ المنصرم، أجرى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، مباحثات هاتفية مع رئيس المجلس العسكري التشادي الفريق محمد إدريس ديبي، وبحثا العلاقات الثنائية بين البلدين.

وفي إبريل/ نيسان 2021، اندلعت اشتباكات مسلحة بين متمردين من حركة “الوفاق” والجيش شمال تشاد، تزامنا مع الانتخابات الرئاسية، وأودى القتال بحياة الرئيس إدريس ديبي، الذي كان يزور الخطوط الأمامية مع اقتراب الجيش من تحقيق الانتصار.

وفي أخر خطاب له منذ أيام تعهد محمد إدريس ديبي، رئيس المجلس الانتقالي العسكري في تشاد، بإطلاق الحوار الوطني للترتيب لمرحلة اعتماد دستور جديد وانتخابات عامة في البلاد منتصف شباط/فبراير المقبل.

وقال ديبي في خطاب متلفز بمناسبة العام الجديد إن “حوارا مستقلا بين أبناء تشاد سيبدأ في 15 شباط/فبراير سنة 2022”.

وأوضح أن هذا الحوار “ستنفذ نتائجه بالكامل، وبعد نهايته يتم اعتماد دستور جديد عن طريق الاستفتاء، ثم إجراء انتخابات عامة وحرة”.

وشدد ديبي على أهمية أن تكون عملية الانتقال السياسي في تشاد “هادئة وشاملة”.