الرئيس الجزائري يأمر بتسريع الانتقال الطاقوي في بلاده

أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الحكومة اليوم الأحد بتسريع عملية الانتقال الطاقوي، وترشيد استهلاك الغاز الذي تعد بلاده من أكبر مصدريه في العالم.

وأفاد بيان للرئاسة الجزائرية أن الرئيس تبون ترأس الأحد اجتماعا لمجلس الوزراء الذي شكل تطوير الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقوية أحد محاوره.

وشدد تبون على أهمية ترشيد الاستهلاك الداخلي للغاز، من أجل المحافظة على الموارد الطاقوية للرفع من قدرات التصدير، والتعاون مع الدول المتقدمة عمليا، في البحوث حول تقنيات تعميم استعمال الطاقات المتجددة.

وحدد تبون آجال، أقصاها ثلاثة أشهر، للتحول الطاقوي، باستعمال الطاقة الشمسية، في بعض مؤسسات ومرافق الدولة، خاصة قطاعي الصحة والتربية.

وأمر الرئيس الجزائري بإلزام كل بلديات البلاد، باستعمال الطاقة الشمسية في الإنارة العمومية، بما فيها الطرقات السريعة والمناطق الجبلية، وإعادة تحديد مقاييس استيراد المدفآت المنزلية، مراعاة لمعايير السلامة والتحول الطاقوي الجاري .

ووجّه تبون بالشروع التدريجي، في توجيه قطاع البناء والأشغال العمومية، نحو اعتماد معايير بيئية، تقلل من استهلاك الطاقة، وتضمن تفادي استعمال الموارد المضرة بيئيا.

وأعلن الرئيس الجزائري تنصيب المجلس الأعلى للطاقة، في أقرب وقت، لتكليفه بمهام الاستشراف والتقييم في هذا المجال.

وتحاول الجزائر في المدة الأخيرة إبراز نفسها كبلد طاقوي مميز، وبالخصوص في مجال الغاز من خلال الاستثمارات التي تقوم فيها داخليا وخارجيا، إضافة إلى تنويع زبائنها.

وبالإضافة إلى إمكاناتها في مجال الغاز التقليدي، فإنها تملك احتياطات ضخمة من الغاز غير التقليدي تزيد عن 150 سنة من الاحتياطات المعادلة لإنتاجها الحالي من الغاز، حسب تصريحات الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك النفطي الحكومي توفيق حكار.