حالته الصحيه وشبح ترامب يحاصرانه.. استطلاعات الرأي تخذل بايدن

يرى 96% من الأمريكيين، بحسب استطلاع جديد للرأي، أن الأمور مع إدارة بايدن لا تسير على ما يرام، وحصل نزيل البيت الأبيض، بعد سنة على انتخابه، على تقييمات سلبية في تعامله مع التضخم والهجرة والسياسة الخارجية.

كشف استطلاع جديد أجرته وكالة “CBS News / YouGov”، صدر مساء الأحد، استياء الأمريكيين الكبير من حصيلة الرئيس جو بايدن في تسيير شؤون البلاد، حيث يعتقد 96 % أن الأمور في أمريكا “لا تسير بشكل جيد”.

وحصل بايدن على تقييم سلبي في المحاور الاقتصادية، التي اُستُطلع بشأنها مواطنون امريكيون، إذ قُيّم تعامله مع التضخم بغير المُرضي بنسبة67% من المشاركين في الاستطلاع، الذي نشرته مفصلا صحيفة  “نيويورك بوست” ،

أما ملف الهجرة ورغم انتهاج بايدن سياسة مغايرة لخطوات سلفه، وُصفت في وقت سابق بـ”اللينة”، إلا أن الرضا عنها لم يتجاوز نسبة37% من المُستَطلعة أرائهم،

الآثار الاقتصادية لبرنامج بايدين، كانت انعكاساتها على أرض الواقع محدودة عموما برأي 61% من الجمهور، وكذلك السياسة الخارجية برأي 58% منهم.

وقال 70% من المشاركين إنهم يعتقدون أن الأمور في أمريكا بايدن، “سيئة إلى حد ما” أو “سيئة للغاية” فيما اختار 30% فقط “جيد” أو “جيد إلى حد ما”.

وتكون شعبية الرئيس الأمريكي قد تراجعت، بحسب ما قدّمه تحليل “نيويورك بوست”، بسبب ارتفاع أسعار الغاز ونقص المنتجات والخدمات، علاوة على ارتفاع نسبة التضخم ومعاناة العائلات مع انعدام القدرة الشرائية،  لاسيما عدم عودة الشركات إلى طبيعتها بعد الإغلاق بسبب انتشار فيروس كورونا.

بايدن.. متاعب صحية وحسابات حزبية لـ 2024

تحاصر الرئيس الأمريكي جو بايدن، البالغ من العمر 79 سنة، إضافة إلى استطلاعات الرأي وانتقادات محيط الرئيس السابق العازم على العودة في الاستحقاق الرئاسي المقبل، تحاصره تسريبات حول وضعه الصحي، حيث تُرجع تحليلات إعلامية أمريكية قلة النشاط وعدم الفاعلية لدى بايدن لتأخر سنه، رغم إطَلاَعه المقربين منه على عزمه إعادة الترشح حسبما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست”.

وبحسب ذات الصحيفة فإن الفحوصات الطبية الأخيرة التي أجراها الرئيس جو بايدن  أفادت بأن صحته جيّدة. إلا أن “بديهية” إعادة ترشحه، ليست بالمستوى الذي كانت عليه مع الرئيسين السابقين، باراك أوباما وترامب، خاصة وأن بايدن سيكون قد أتم الـ 82 سنة حينها.

وما يعمّق متاعب بايدن أكثر، هو تأكيد الرئيس السابق دونالد ترامب بالرجوع إلى المنافسة ،حيث يضرب موعدا لأنصاره في 2024.كما أن فتح الملف من صحف مقربة من الديمقراطيين، تعني الضغط من أجل الإفصاح عن نوايا بايدن في الاستمرار لعهدة جديدة ،حتى وإن ربطها البعض بمعرفة توجهات نتائج الانتخابات النصفية للكونغرس. وسط حديث عن بداية الجدل داخل المعسكر الديمقراطيي، حول نتائج استطلاعات الرأي من جهة وصحة بايدن من جهة أخرى.

 إلى ذلك أظهر استطلاع أخير للرأي حول النوايا المتقدمة للتصويت قبل 3 أعوام ،أجرته مؤسسة “ريدفيلد وويلتون للاستراتيجيات”، تقدّم ترامب على بايدن ونائبته هاريس في نوايا التصويت بعد ثلاثة أعوام. وقال 44 في المائة من المستطلعة آراؤهم إنهم سيصوتون لترامب.