الأحد : 02-10-2022

الصحراء الغربية.. مركز كينيدي الحقوقي يدعو إلى توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل حقوق الإنسان

دعا مركز روبرت ف. كينيدي لحقوق الإنسان، مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إلى القيام بزيارة إلى الصحراء الغربية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان من قبل المغرب في أقرب وقت ممكن، بما في ذلك الاعتداء الجنسي الإجرامي على المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان، سلطانة سيد ابراهيم خيا وشقيقتها.

 وشدّد مركز كينيدي على ضرورة إدراج آلية حقوق الإنسان ضمن مهام بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء بالصحراء الغربية (مينورسو).

وطالب المركز الحقوقي الأمريكي، في بيان، الجمعة، مجلس الأمن الدولي بإصلاح الغياب الطويل لآلية حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية لتعزيز حماية حقوق الإنسان في هذا الإقليم غير المستقل.

وأعرب مركز كينيدي عن قلقه العميق إزاء التقارير الأخيرة عن الهجمات وعن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها السلطات المغربية ضد المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان سلطانة خيا.

و أمام هذه التطورات الخطيرة، حثّ المركز، الحكومة المغربية على إنهاء الإقامة الجبرية في حق الناشطة سلطانة خيا, وضمان الامتثال الكامل لمعايير الحقوق الدولية المتعلقة بحرية التنقل وتكوين الجمعيات والتعبير.

وذكر مركز كينيدي أن الشرطة المغربية قد هاجمت منزل عائلة خيا في الساعات الأولى من صباح 15تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري أين تعرضت سلطانة خيا وشقيقتها الواعرة للتحرش اللفظي والاغتصاب من قبل عناصر مُقنَّعة تابعة لشرطة الاحتلال المغربي.

كما أشار البيان إلى حقن الناشطة سلطانة خيا بمادة مجهولة في 8 تشرين الثاني/نوفمبر من قبل الشرطة المغربية مما أدى إلى مرضها وتدهور صحتها الجسدية.

وكشف المركز الحقوقي الأمريكي أن الاعتداء الذي تعرضت له سلطانة وعائلتها ليس الأول، حيث ما تزال رهن الإقامة الجبرية غير القانونية في منزلها بمدينة بوجدور المحتلة، تحت حصار من قبل الشرطة المغربية منذ 19تشرين الثاني/ نوفمبر 2020.

ومن جانب آخر, لفت المركز الحقوقي إلى واقعة منع الشرطة المغربية لقافلة نظمتها “الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي” كانت متوجهة إلى مدينة بوجدور المحتلة للتضامن مع الناشطة سلطانة خيا.