الأحد، 16 أغسطس 2026 — 1 ربيع الأول 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

الصين تدعو إلى ضبط النفس في شبه الجزيرة الكورية

Author
حفيظ العيد 02 مايو 2022
X Facebook TikTok Instagram

قال مبعوث الصين لشؤون شبه الجزيرة الكورية، لدى وصوله لإجراء محادثات في سيول، إن بكين تشعر بقلق بشأن الوضع المتوتر في شبه الجزيرة الكورية، مؤكداً ضرورة الاعتراف بـ”المخاوف المشروعة والمنطقية لجميع الأطراف”.

وأجرت كوريا الشمالية سلسلة من تجارب الأسلحة هذا العام، ابتداء من الصواريخ التي تفوق سرعة الصوت، إلى الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، وسط تعثر محادثات نزع السلاح النووي.

ولم تجر كوريا الشمالية تجارب لصواريخ باليستية عابرة للقارات أو أسلحة نووية منذ عام 2017.

ويقول مسؤولون في سيول وواشنطن، إن هناك مؤشرات على استعدادات لإجراء تجربة نووية جديدة.

وقال ليو شياو مينج، الممثل الخاص للحكومة الصينية لشؤون شبه الجزيرة الكورية، للصحافيين في مطار سيول في ساعة متأخرة من مساء الأحد، إنه “يجب الاعتراف بالمخاوف المشروعة والمنطقية لجميع الأطراف” من أجل التوصل إلى تسوية سياسية.

وأوضح في تلخيص لتصريحاته على تويتر: “ندعو جميع الأطراف إلى التحلي بهدوء وضبط النفس ولا نوافق على أفعال أي طرف يمكن أن تؤدي إلى تصعيد التوتر”.

ومن المقرر أن يلتقي مينج في أول زيارة له إلى كوريا الجنوبية منذ توليه منصبه في أبريل 2021،  المبعوث الكوري الجنوبي بشأن النووي نوه كيو دوك، الثلاثاء.

وذكرت وكالة أنباء “يونهاب” أن مينج قد يلتقي أيضاً بممثلي الرئيس الكوري الجنوبي المنتخب يون سوك يول، الذي سيتولى منصبه في العاشر من مايو الجاري.

والسبت، جدد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، التهديد باستعمال الأسلحة النووية، وقال إن بيونغ يانغ يمكن أن تستخدمها “بشكل استباقي” لمواجهة قوات معادية.

وأضاف كيم جونغ أون، بحسب وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، أن بلاده يجب أن تكون قادرة على “احتواء وتطويق كل المحاولات الخطيرة والتهديدات بشكل استباقي في حال الضرورة”، من أجل “المحافظة على التفوق المطلق” للقوات المسلحة.

ولفت أن بيونغ يانغ عليها مواصلة تطوير ترسانتها لتمتلك “قوة عسكرية ساحقة لا يمكن لأي قوة في العالم أن تستفزها”، ورأى أن ذلك هو “طوق النجاة الذي يضمن أمن بلدنا”.

وخلال عرض عسكري كبير في 25 أبريل، قال كيم جونج أون إنه قد يلجأ إلى الأسلحة النووية إذا تعرضت “المصالح الأساسية” لكوريا الشمالية لأي تهديد.

وسيزور الرئيس الأميركي جو بايدن كوريا الجنوبية واليابان خلال مايو الجاري، لتعزيز علاقات بلاده مع الحليفين الآسيويين الرئيسيين لواشنطن، وسط تصاعد التوتر مع الصين وكوريا الشمالية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في بيان، إن الرحلة التي ستستمر من 20 إلى 24 مايو، تهدف إلى “تعميق العلاقات بين حكوماتنا واقتصاداتنا وشعوبنا”.

كما يريد بايدن تعزيز “التزام إدارته الراسخ بالحرية والانفتاح في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وبمعاهدات التحالف مع جمهورية كوريا واليابان”.

وسيلتقي بايدن الرئيس الكوري الجنوبي الجديد يون سوك يول، الذي سيتولى مهامه في العاشر من مايو، ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا.