الجمعة، 17 يوليو 2026 — 30 محرم 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

المغرب للصهاينة: أعطونا المال نعطيكم أي شيء!

Author
محمود محمد 04 سبتمبر 2022
X Facebook TikTok Instagram

استمراراً للعلاقات المفتوحة بين نظام المخزن والكيان الصهيوني، على حساب القضية الفلسطينية والعروبة، تستضيف بورصة “تل أبيب”، الإثنين 5 أيلول/سبتمبر، مؤتمرا حول فرص العمل في المغرب وتطوير الشراكة التجارية بين النظامين.

ويعمل الكيان بكل قوة على خلق فرص استثمار كبيرة للصهاينة في المملكة المغربية من أجل حلّ أزمة البطالة التي يعاني منها خلال الفترة الأخيرة بسبب الوضع الاقتصادي العالمي، حيث يستهدف بشكل خاص رواد الأعمال ومديري رأس المال الاستثماري وصناديق الأسهم الخاصة ورؤساء الشركات الإسرائيلية الذين يسعون إلى إطلاق مشاريع في المغرب.

فرص للشراكة مع الصهاينة

كشف التلفزيون الإسرائيلي أن المؤتمر الذي سينعقد غدا بحضور وفد تجاري مغربي كبير في “تل أبيب”، سيركّز على ثلاثة مواضيع رئيسية على جدول الأعمال وهي الاستثمارات والشراكات، وكيفية التفاوض وتأمين العمليات في المغرب وإفريقيا والاقتصادات التكميلية من خلال إمكانية التعاون الاقتصادي والتعاون بين “إسرائيل” والمغرب.

وسينظم المؤتمر بالشراكة مع غرفة التجارة الإسرائيلية، وجمعية المصنّعين في “إسرائيل”، ومعهد التصدير الإسرائيلي، ومدينة الدار البيضاء المالية، وشركة برايس ووترهاوس كوبرز وبنك إفريقيا.

وسيخصص المؤتمر لمناقشة فرص الأعمال في المغرب، من أجل استكشاف وتحديد النمو الرئيسي في قطاعات المملكة، بما في ذلك الزراعة والتنمية المستدامة والطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة.

وفي هذا الإطار قال ديفيد جوفارين، الممثل الصهيوني لدى المغرب في تغريدة له على حسابه بموقع تويتر: “تحتضن بورصة تل أبيب يوم الاثنين ندوة مغربية إسرائيلية لمناقشة موضوع تأمين الاستثمارات في المملكة.. إن هذا الحدث المنظم من طرف Firon-UGGC بشراكة مع جمعيتين إسرائيليتين لأرباب العمل، سيكون مناسبة لتسليط الضوء على فرص الاستثمار في المغرب وكذلك اكتشاف القطاعات الأساسية للنمو!”.

ارتفاع الصادرات المغربية إلى الكيان

ونقلت صحف صهيونية تقريرا نشره الموقع الرسمي للأمم المتحدة “TradingEconomics” جاء فيه أن الكيان الصهيوني استورد بضائع من المغرب خلال عام 2021 بما قيمته أكثر من 117 مليون دولار أمريكي، فيما لم تتجاوز الصادرات الإسرائيلية إلى المغرب، خلال العام الماضي 31 مليون دولار أمريكي.

وزادت الصادرات المغربية للكيان بنسبة كبيرة مقارنة بعام 2020 التي لم تتجاوز فيها الصادرات سقف 20 مليون دولار، فيما لم تتجاوز الصادرات الإسرائيلية نحو المغرب خلال العام 2020 الـ 15 مليون دولار، وهي في أغلبها صادرات تتعلق بصناعة الطائرات والفضاء.

وأوضح الإعلام الصهيوني، أن الصادرات المغربية إلى “إسرائيل” تتنوع بين المنسوجات والخضروات واللحوم والأجهزة الإلكترونية والسيارات والعديد من البضائع الأخرى التي تتوزع بين المنتجات الزراعية والصناعية، لكن تبقى المنسوجات والملابس على رأس الصادرات المغربية إلى الكيان.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إنه من خلال مقارنة ميزان الصادرات والواردات بين المغرب والكيان، فإن الصادرات المغربية إلى “إسرائيل” تتجاوز صادرات “إسرائيل” إلى المغرب بأكثر من 3 أضعاف، وهو ما يجعل السوق الصهيونية أحد الأسواق الهامة التي افتُتحت في وجه المُصدّرين المغاربة.

وأضافت يديعوت أن القفزة في المبادلات التجارية بين المغرب والكيان، تأتي مباشرة بعد استئناف العلاقات الثنائية الكاملة بين الطرفين في أواخر عام 2020، ضمن اتفاق ثلاثي توسّطت فيه الولايات المتحدة الأمريكية، وكان من نتائجه اعتراف واشنطن بالاحتلال المغربي للصحراء الغربية.

ويُتوقّع أن تعرف المبادلات التجارية بين المغرب و”إسرائيل” خلال السنوات المقبلة ارتفاعا ملحوظا خاصة بعد توقيع العديد من الاتفاقيات في الشهور الأخيرة لزيادة الروابط التجارية بين الطرفين، وتسهيل التصدير والاستيراد والاستثمار بين رجال الأعمال من الكيان الصهيوني ونظام المخزن.