الخميس : 06-10-2022

موسكو تحذّر واشنطن و”تل أبيب”من إجراء مناورات تحاكي ضرب إيران

دعا نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الولايات المتحدة و”إسرائيل” إلى ضبط النفس فيما يخص مناوراتهما العسكرية المتوقعة على خلفية استئناف المفاوضات النووية مع إيران.

وقال ريابكوف للصحفيين، يوم الخميس، إن “أي فعاليات تدريبية في مثل هذه المنطقة القابلة للانفجار، تحمل في طياتها مخاطر المزيد من التعقيد. وهذا أمر غير مرغوب فيه”.

وأضاف نائب الوزير: “الآن من المهم إبداء ضبط النفس والتركيز على المساعدة في عملية التفاوض التي استأنفت في فيينا بعد فترة توقف طويلة”.

وكانت وسائل الإعلام قد أفادت بأن وزيري الدفاع الأمريكي والإسرائيلي قد يناقشان إجراء مناورات مشتركة “للتحضير لمواجهة إيران”.

ويأتي ذلك على خلفية استئناف المفاوضات حول العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني في فيينا يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وكانت قناة “كان” العبرية أفادت بأن الجيش الإسرائيلي سيجري تدريبات واسعة النطاق فوق البحر الأبيض المتوسط ​​في الربيع المقبل مع عشرات الطائرات التي تحاكي تنفيذ ضربة ضد البرنامج النووي الإيراني.

ووفقا لتقرير القناة الإسرائيلية، فإن هذه التدريبات، ستكون واحدة من أكبر التدريبات التي يجريها سلاح الجو الإسرائيلي على الإطلاق والتي ستشارك فيها عشرات الطائرات، بما في ذلك مقاتلات F-15 وF-35 وF-16 وطائرات التجسس Gulfstream G550 وطائرات للتزود بالوقود.

وأوضح التقرير أن الطائرات ستجري التدريبات على مسافات بعيدة فوق البحر الأبيض المتوسط ​​لمحاكاة المسافة (أكثر من 1000 كيلومتر) التي ستحتاجها في حالة توجيه ضربة ضد المنشآت النووية الإيرانية، مشيرا إلى أنه من المقرر إجراء التمرين في غضون ستة أشهر تقريبا.

ويأتي هذا التقرير، في وقت صعّد فيه المسؤولون الإسرائيليون اللهجة ضد إيران، بما في ذلك التهديد باتخاذ إجراء أحادي الجانب ضد طهران.