“الموناليزا” الأبرز.. هذه أشهر 10 لوحات فنيّة في التاريخ

الفنّ، هو موهبة وإبداع وهبها الخالق لكل إنسان لكن بدرجات تختلف بين الفرد والآخر، بحيث لا نستطيع أن نصنف كل الناس بفنّانين إلاّ الذين يتميزون منهم بالقدرة الإبداعية الهائلة، وكلمة “فنّ”، هي دلالة على المهارات المستخدمة لإنتاج أشياء تحمل قيمة جمالية، وفن الرسم الإبداعي هو من أشهر الفنون وأكثرها شهرة، وقد برز في القرون السالفة قبل اختراع ماكينات التصوير الفوتوغرافي فكان رسم الأماكن ووجوه الأشخاص هو البداية، وتطوّر فن الرسم حديثا وأصبح يضمّ عدة مذاهب ومدارس.

وهناك ملايين اللوحات رسمها الفنانين من جميع أنحاء العالم، منذ أن كان الرسم عبارة عن تمثيل رمزي على جدران الكهوف والمعابد وحتى الرسم الرقمي المتطور حالياً (الديجتال)، وبالطبع كان الرسم ولا يزال من أرقى وأسمى الفنون.

وفي كل عام، تمر أعمال فنية بمليارات الدولارات عبر دور المزادات الدولية، في حين أن المتاحف الرائدة تضم عشرات الآلاف بل – مئات الآلاف- من الأعمال الفنية في مجموعاتها، ولكن قلة من الأشخاص الثمينين حققوا الشهرة المطلوبة ليتم اعتبارهم حقًا أسماء مألوفة.

ومن بين الكثير من اللوحات الفنية التي تم رسمت من قبل رسامين مشاهير، نقدّم مجموعة مختارة لعدد من اللوحات الشهيرة التي خلدت وخلّدت أصحابها، وكانت ذات صدى كبير أثّرت في المسيرة الفنية والثقافية للبشر، ولا تزال كمثال حي وكرمز للفن والفنانين في جميع أنحاء العالم مع اختلاف لهجاتهم وثقافاتهم وتعتبر دروس يتعلم منها الرسامين والفنانين:

1.لوحة الموناليزا

تعدّ لوحة الموناليزا الشهيرة، والموجودة في مدينة بوسطن اللوحة الأشهر والأجمل في العالم، والتي رسمها الفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي، في عام 1503 وذلك قبل سنوات من وفاته في عام 1519، وإلى جانب غيرها من اللوحات التي شكّلت جميعاً توضيحاً عميقاً لما كان يدور في ذهنه، إلاً أنّ لوحة الموناليزا المحتوية على رأس المرأة الشابّة، احتلت مكانةً خاصّة نظراً لتعبيرها الرائع عن الجمال المثالي والطبيعة المُقنّعة.

وتوجد حالياً، في متحف اللوفر بباريس في فرنسا، وتجذب آلاف الزوار يومياً لرؤية النظرة الغامضة والابتسامة الجذابة للمرأة ذات التعبير المُحيّر، إذ قد يرى المُشاهدون الابتسامة ساحرة أحياناً، في حين يراها البعض الآخر ابتسامة ساخرة.

2.لوحة العشاء الأخير

تعدّ لوحة العشاء الأخير من أشهر اللوحات في العالم، رسمت بأنامل الفنان ليوناردو دافنشي، خلال القرن الخامس عشر، وتوجد اللوحة اليوم في دير سانتا ماريا ديلي جراتسي بمدينة ميلان في إيطاليا، وتصوّر اللوحة العشاء الأخير للمسيح.

وللإشارة، عندما عرضت هذه اللوحة، في “سانتا ماريا ديل غرازي” في ميلانو، خلقت جدلاً كبيراً حول الشخصية التي تجلس بجانب المسيح حيث من المفترض أنها السيدة مريم.

3.لوحة الحريّة تقود الشعب

رُسمت بيد الفنان يوجين ديلاكروا، وشرع في رسمها في 30 جوان 1830، انتهى مِن رسمها بُعيد ذلك بثلاث شهور وعُرضت في صالون مايو الفني سنة 1831،  وتوجد حالياً في مدينة باريس في فرنسا، في متحف اللوفر تحديداً، توضّح اللوحة فترة الثورة الفرنسيّة، كما تصوّر آلهة الحريّة منتصرة ورافعة لراية العلم الفرنسي، وتوضّح كذلك الأحداث المُظلمة في فترة الثورة آنذاك من فتنة، ومأساة واضطراب.

4.لوحة الفتاة الصغيرة على الكرسي الأزرق

رسمت هذه اللوحة، من قبل ماري كاسات، العضو الأمريكي الوحيد أثناء الحركة الانطباعيّة، عكست اللوحة فتنة الفنانة بالنساء والحياة الاجتماعيّة لهن، وركّزت بشدة على العلاقات والروابط التي تنشأ بين الأمهات والأطفال ومدى حميميتها، كما أضفت على اللوحة انطباعاً فنياً لشدّة دقتها في رسم اللوحة.

5.لوحة الفتاة ذات القرط اللؤلؤي

تعود هذه اللوحة الفريدة، للفنان يوهانس فيرمير، والذي رسمها في العام 1665 ميلادي، توجد في موريتشيس في مدينة لاهاي بهولندا، تُجسّد صورة لفتاة بعمامة وقرط لؤلؤي، وسُميت باسم الموناليزا الهولنديّة للغموض الموجود فيها.

6. لوحة الصرخة

تعدّ “الصرخة” من أشهر اللوحات في العالم، رسمت بأنامل الفنان إدوارد مونش في العام 1893 ميلادي، توجد في المعرض الوطني في مدينة أوسلو بالنرويج، وتوضّح الصورة شخصاً خائفاً يصرخ، والجدير بالذكر أنّ اللوحة تعرّضت للسرقة على مدار الأعوام، آخر سرقة لها كانت في عام 2004 ميلادي، ثم فقدت بعدها لعامين، إلى أن استُردت بشكل نهائي في العام 2006 ميلادي، ووضعت في موريتشيس في مدينة لاهاي بهولندا.

7. لوحة ولادة فينوس

رُسمت هذه اللوحة من قبل الفنان ساندرو بوتيتشيلي، في أواخر القرن التاسع عشر، وتتواجد في معرض أوفيزي في مدينة فلورنسا بإيطاليا، جسّدت اللوحة ظهور الآلهة المقدسة فينوس من البحر.

وكانت اللوحة عبارة عن قطعة من القماش حوالي 278.9 سنتمتر 172.5 سنتمتر، مصنوعة من دهانات تمبرا على قطعة من القماش، وتتحدث عن كيفيّة نسج الفنان في لوحاته معنى خفي بشكلٍ ماهرٍ يظهر في خفاياه الأفكار والرموز والمعاني الغامضة. اعتبرها الكثيرون، تصويرًا لموضوع أسطوري كلاسيكي واسع النطاق وشهد لها الكثيرون بأنّها من اللوحات غير المألوفة والمسبوقة في الفن الغربي منذ العصور التاريخيّة القديمة.

8. لوحة ليلة النجوم

  تعدّ لوحة النجوم أشهر لوحات الفنان فان جوخ، رسمها عام 1889، واستمد الفنان “فان جوخ” الإلهام في رسمها أثناء بقائه في ملجأ في سان ريمي بفرنسا، ومن خلال نظره من النافذة خلف القضبان، حيث صوّر مشهداً ليلياً لكنيسة وشجرة سرو متصاعدة تحت مجموعة من النجوم في السماء، إذ تبدو النجوم كدوامات من الضوء يعتقد العلماء أنّها تعكس العقل المعذّب لفان جوخ.

9. لوحة آكلو البطاطا

رسمت هذه اللوحة من قبل الفنان فان جوخ أيضًا، توضّح الحياة البسيطة لعامة الناس، وقيمة العمل اليدوي وكسب الطعام بجهد الأيدي، إذ صوّرت مجموعة من خمسة أشخاص من الفلاحين يتناولون البطاطس تحت ضوء الفانوس المعلّق خافت الإضاءة، مع وضوح تجاعيد أيديهم، ووجوههم العابسة.

10. لوحة الإناء ذو الخمس عشرة زهرة عباد الشمس

تعدّ إحدى أبرز أعمال الفنان فان جوخ، استوحى الإلهام في رسمها أثناء إقامته في منزل أصفر اللون في جنوب فرنسا، حيث صوّر زهور عباد الشمس المُفعمة بالحياة في المزهريّة، ولوّن الرسمة بدرجات اللون الأصفر وبعدّة طبقات ثقيلة وضربات الفرشاة العريضة لمنح الزهور مظهراً يضج بالحياة.