الأحد : 02-10-2022

حملة”فيسبوك يحجب القدس”.. نشطاء على تويتر ينددون بتزوير الحقائق

أطلق نشطاء فلسطينيون حملة على منصة “تويتر” تحت عنوان “فيسبوك يحجب القدس”، تنديدا بترويج شركة “ميتا” الأمريكية (فايسبوك سابقا) للرواية الصهيونية حول العاصمة المقدسة.

 تطالب صفحة الحملة على “تويتر” إدارة “فايسبوك” بتغيير سياساتها العامة، التي تتعمد تغييب الرواية الفلسطينية حول القدس، وتلاحق الصحافيين والنشطاء، الذين يسعون لنشر محتوى يبين الحقيقة حول الممارسات الصهيونية لتهويد العاصمة المقدسة وتقيّد حريتهم، في حين تبقي على آلاف الحسابات والصفحات والمنشورات “الإسرائيلية”، التي تحرّض على قتل الفلسطينيين بشكل صريح.

وقال الناشطون الفلسطينيون، الذين يقفون وراء المبادرة “إن الاحتلال الصهيوني يستخدم شركة ميتا المسيرة للفايسبوك كأداة لتهميش وقمع القضية الفلسطينية على الإنترنت”.

وتصف التعليقات قرارات إدارة “فايسبوك” الأخيرة حول القدس، بأنها تجعل 2021 العام الأسوأ، بالنسبة للمحتوى الرقمي الفلسطيني عامة وليس فقط حول القدس، حيث تم حذف كل ما يتعلّق بفلسطين والقدس عبر صفحات الفايسبوك، في محاولة لاقتلاع الرواية الفلسطينية كليا.

وحجبت، الأحد الماضي، إدارة فايسبوك صفحتَي “القسطل” و”ميدان القدس”، عقب تغطية عملية إطلاق النار التي نفّذها في القدس فادي أبو شخيدم، وأسفرت عن مقتل “إسرائيلي” وإصابة 4 آخرين.

وكان فايسبوك محل سخط المستخدمين في المنطقة العربية، خلال العدوان الصهيوني الأخير على القطاع، حيث استهجنوا حذف فايسبوك وسم “الأقصى” وتبريراته الواهية، عندما قال إن خوارزمياته أخطأت في اعتبار الأقصى، بما هو عليه من مكانة لدى المسلمين في العالم، على أنه “إرهابي”.

في حين تتغاضى إدارة فايسبوك على ممارسات الإرهاب، التي يستعملها الاحتلال الصهيوني وتحذف كل ما يمكن أن يوثّق جرائمه ضد الإنسانية.

وسبق لمركز “صدى سوشال” الفلسطيني، رصد أكثر من 600 انتهاك بحق المحتوى الرقمي الفلسطيني على “فيسبوك” منذ بداية 2021، تشمل حذف صور لمعاناة أطفال فلسطين، وكذلك صور اقتلاع أشجار الزيتون داخل أراضي تابعة لفلسطينيين أبا عن جد، لبناء مستوطنات جديدة.

وأشار المركز إلى أنه وثّق خلال شهر سبتمبر/ أيلول الماضي وحده، حالات بالعشرات قامت فيها إدارة موقع فيسبوك وإنستغرام بحذف محتوى حول الأسرى الفلسطينيين، الذين فرّوا من سجون الاحتلال، وآخر يخص اعتداءات الاحتلال على الأراضي الفلسطينية في قرية بيتا شمال الضفة الغربية.