الأحد : 02-10-2022

اليميني المتطرف إريك زمور يعلن ترشحه للرئاسيات الفرنسية

أعلن اليميني المتطرف، إريك زمور، الثلاثاء، رسميا، قراره خوض انتخابات الرئاسة الفرنسية المرتقبة العام 2022، في تسجيل مصور نشر على يوتيوب تضمن تحذيرات كثيرة من المهاجرين وتعهّدات بإعادة الهيبة إلى فرنسا على الساحة الدولية.

قال زمور “لم يعد الوقت (مناسبا) الآن لإصلاح فرنسا، بل لإنقاذها”، مشيرا إلى أن الكثير من الناخبين “لم يعودوا قادرين على التعرّف على بلادهم”.

وزمور (63 عاماً)، الصحافي والكاتب السياسي السابق الذي يطلق عليه البعض اسم “ترامب فرنسا”، دشّن معركته الانتخابية بشكل غير مباشر في أيلول/سبتمبر عندما أطلق جولة لتوقيع كتابه الأخير شملت سائر أنحاء البلاد ورأى فيها كثيرون شبه حملة انتخابية تمهيدية لقياس مدى قدرته على المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ومذّاك لم تنفك شعبيته تتزايد لدرجة أثارت قلق مارين لوبن، مرشّحة حزب “التجمّع الوطني” اليميني المتطرّف والتي كان تأهّلها للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية يُعتبر أمراً محسوماً.

لكنّ الصعود الصاروخي الذي شهدته شعبية هذا الصحافي السابق خلال أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر بدا في تشرين الثاني/نوفمبر الجاري وكأنّه خفت بعض الشيء.

ويشير إعلان زمور، إلى اعتقاده بأن لديه الدعم والتمويل الكافي للإطاحة بالرئيس إيمانويل ماكرون والتفوّق على زعيمة اليمين المتشدد المخضرمة مارين لوبان.

ووفقاً لاستطلاع للرأي نُشر الأحد، سيحصل زمور في الدورة الأولى التي ستجري في 10 نيسان/أبريل على ما بين 14 و15 بالمائة من الأصوات خلف مارين لوبن (حوالي 19 بالمائة من نوايا التصويت)، في حين سيحلّ في المرتبة الأولى الرئيس إيمانويل ماكرون بنسبة 25 بالمائة من نوايا التصويت.

ومن المقرّر أن ينظّم زمّور تجمّعه الانتخابي الرسمي الأول في 5 كانون الأول/ ديسمبر في العاصمة باريس.

وجاء إعلانه قبل ساعات من عقد الجمهوريين (يمين) آخر مناظرة تلفزيونية لهم قبيل مؤتمر لاختيار مرشحهم نهاية الأسبوع، فيما بدأ المشهد في ساحة المعركة الانتخابية في نيسان/أبريل 2022 يتضح بالمجمل.