الإثنين، 20 يوليو 2026 — 3 صفر 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

بالآلاف.. المسرح يستعيد جمهوره في عاصمة الغرب الجزائري

Author
علي مغازي 03 مايو 2022
X Facebook TikTok Instagram

نجح المسرح الجهوي بعاصمة الغرب الجزائري وهران والذي يحمل اسم «عبد القادر علولة» في استقطاب زهاء 6 آلاف متفرجا استمتعوا بعروض فنية منظمة في إطار إحياء السهرات الرمضانية.

وأوضح مدير هذا المسرح العريق، مراد سنوسي، أن زهاء 6.000 متفرجا تابعوا مختلف العروض المبرمجة في إطار تنشيط الحركة الثقافية بالبلاد خلال شهر رمضان وذلك بمعدل 300 متفرجا في السهرة الموسيقية وبين 250 و450 في السهرات المسرحية.

ومثّل الشبّان القادمون من مختلف أحياء مدينة وهران أغلبية الحضور ما يعتبر “مكسبا” جديدا لهذه المؤسسة المسرحية كما ذكر سنوسي الذي أشار إلى أنه تم أيضا تسجيل إقبال العائلات للاستمتاع بما جادت به الفرق المسرحية والموسيقية المعروفة في المشهد الثقافي والتي خلقت أجواء ثقافية مميزة خلال هذه السهرات الرمضانية.

وتضمن برنامج هذه السهرات الرمضانية 10 عروض مسرحية من إنتاج المسرح الجهوي «عبد القادر علولة» ومن جمعيات مسرحية محلية أخرى على غرار من منطقتي بومرداس والجزائر العاصمة و8 فرق موسيقية من مختلف الطبوع الفنية (الأندلسي والوهراني والصحراوي) من تنشيط وجوه فنية مشهورة وعدة فرق موسيقية منها واحدة جاءت من مونبلييه (فرنسا).

مبادرات إنسانية

وبمناسبة إحياء شهر التراث احتضن بهو المسرح الجهوي معرض لبيع الرسومات التي أنجزتها أنامل مجموعة من الأطفال المصابين بالتريزوميا وآخر لدمى متألقة في اللباس التقليدي تبرز الأناقة الجزائرية وكذا “قعدات” وهرانية وأخرى تجسد الفرقة الموسيقية الشعبية المعروفة «المداحات» من تصميم، السيدة مسلي.

وفي إطار التضامن مع الفئات الهشة ساهمت هذه المؤسسة المسرحية في عمليتين الأولى بادرت بهما جمعية «قطار الفن» بوهران التي خصصت مداخيل مسرحية «الخيش والخياشة» لاقتناء ألبسة العيد لفائدة الأطفال اليتامى في إطار العمل الخيري.

أما المبادرة الثانية فتمثلت في التبرع بمداخيل اللقاء التكويني «ماستر كلاس» (كيفية كتابة الرواية) للأطفال المسعفين بمركز حي «السلام».

ومن جهتها، تنازلت الفنانة ليلى بورصالي عن حقها من عائدات سهرتها بالمسرح الجهوي وأهدته إلى مركز الموارد المسرحية «عبد القادر علولة» الذي تم استحداثه في مارس/ آذار الماضي على مستوى ذات المؤسسة وذلك كمساهمة منها ومن مجموعتها في الحفاظ على ذاكرة المسرح الجزائري.