الخميس، 13 أغسطس 2026 — 27 صفر 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

بايدن يبحث مع نظيره المكسيكي ملف تدفق المهاجرين على الحدود  الجنوبية

Author
حفيظ العيد 30 أبريل 2022
X Facebook TikTok Instagram

ناقش الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره المكسيكي أندريس مانويل أوبرادور، أمس الجمعة، في محادثات افتراضية موجات التدفق “غير المسبوق” للمهاجرين على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.

وركّز الاتصال، الذي استمر نحو 50 دقيقة، على العلاقات المتزايدة التعقيد بين الجارتين فيما يخص التجارة والهجرة الشرعية وغير الشرعية وأعمال العنف المرتبطة بالمخدرات.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إنّ “نبرة الاتصال كانت بنّاءة جداً، لم يكن اتصال تهديد للرئيس المكسيكي بأي شكل من الأشكال”، مشيرةً بذلك إلى سياسة “حافة الهاوية” التي انتهجها الرئيس السابق دونالد ترامب مع المكسيك فيما يتعلّق بالهجرة غير الشرعية.

وأضافت “معظم الحديث كان حول الهجرة واتخاذ خطوات للحد منها على طول الحدود، بالإضافة إلى التنسيق الاقتصادي”.

وقال البيت الأبيض في بيان في وقت متأخر من مساء أمس “بالنظر إلى التدفقات غير المسبوقة للمهاجرين إلى بلدينا، كرر الرئيسان الحاجة إلى بناء أدوات أقوى لإدارة موجات الهجرة الإقليمية، واتفقا على تعزيز التعاون لدعم الجهود العادلة والإنسانية والفعالة للحد من الهجرة غير النظامية”.

وصرّح مسؤول حكومي أمريكي للصحافيين “السنة الماضية بذلنا جهوداً حثيثة لإعادة بناء علاقتنا الثنائية”، مؤكداً أنّ “التحديات الهائلة حول العالم من تغير المناخ إلى الحرب في أوكرانيا وانعدام الأمن الغذائي، أدت إلى مستويات غير مسبوقة من الهجرة”.

وكثيراً ما أثارت مسألة الهجرة غضب إدارات أميركية سابقة، وسط اعتماد البلاد على اليد العاملة المهاجرة الرخيصة، ومواجهتها في الوقت نفسه صعوبة في السيطرة على تدفق للمهاجرين غير المسجلين، من بينهم طالبي اللجوء.

وتتفاقم الفوضى على الحدود الجنوبية مع مسعى بايدن لوقف العمل بالإجراء “تايتل 42″، الذي بدأ تطبيقه خلال جائحة “كوفيد19” وسمح بطرد المهاجرين وطالبي اللجوء بسرعة، بدلاً من السماح لهم بالبقاء في الولايات المتحدة ريثما يتم درس طلباتهم.

ويرى معارضو الإجراء أنّه لم يعد مبرراً، لكنّ الجمهوريين بل حتى بعض أعضاء حزب بايدن، يحذرون من أنّ إلغاءه سيتسبب بزيادة لا يمكن السيطرة عليها لعمليات العبور الحدودية.

وأشار الرئيس المكسيكي عبر “تويتر” إلى أنّ وزير خارجيته، مارسيلو إبرارد، سيتوجّه إلى واشنطن الإثنين للعمل على “إحراز تقدم في مسائل التعاون من أجل التنمية، والبحث فيما يتعلق بقمة الأمريكيتين (التي تجمع دول القارة الأمريكية) في حزيران/يونيو في لوس أنجلس”.

ويجول الرئيس المكسيكي من 5 إلى 9 أيار/مايو في أمريكا الوسطى وكوبا، وستكون له محطات في البلدان الثلاثة التي تنطلق منها قوافل المهاجرين، غواتيمالا وسلفادور وهندوراس.