السبت، 05 سبتمبر 2026 — 21 ربيع الأول 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

بسبب الأجواء المشحونة في المسجد الأقصى.. تصاعد حدة التوتر بين القاهرة وتل أبيب

Author
أمين بوشايب 29 أبريل 2022
X Facebook TikTok Instagram

ارتفعت حدة التوتر بين مصر و”إسرائيل” بسبب الأحداث الدائرة والمشحونة داخل المسجد الأقصى، وسماح الاحتلال للشرطة والمستوطنين باقتحامات المسجد المتكررة والاعتداء “المُستفز” على المصلين والمرابطين.

وكشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، أن جهاز المخابرات المصرية، أجرى خلال الأيام الماضية العديد من الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي، طالبه فيها بوقف أي توتر يمكن أن يُشعل غضب الفلسطينيين ويخلق بسببها مواجهات عنيفة داخل مدينة القدس قد تمتد شرارتها إلى باقي مدن الضفة الغربية وكذلك قطاع غزة، وهي “النقطة الحساسة” بهذا التصعيد، بحسب ما ذكر موقع “رأي اليوم”.

ولفتت المصادر إلى أن طريقة تعامل الحكومة الإسرائيلية مع هذا الوضع داخل المسجد الأقصى أغضب القاهرة كثيرًا، مما أجبرها على عدم إرسال وفدها الأمني لتل أبيب، والاكتفاء بإجراء المكالمات الهاتفية، واستقبال الوفود الإسرائيلية التي تصل تباعًا العاصمة المصرية، لإجراء المباحثات والمناقشات حول الأوضاع الراهنة.

وأوضحت المصادر أن القاهرة قد حذّرت “تل أبيب” بأن استمرار هذا الوضع الذي أسمته بـ”المستفز” في المسجد الأقصى على وجه الخصوص “لعب بالنار”، وقد يدمر كل الجهود التي بذلت طوال الشهور الماضية في استعادة الهدوء، وتجنيب غزة من الدخول والرد على الاعتداءات الإسرائيلية.

ويقوم الاحتلال الإسرائيلي بحماية بشكل متعمد عمليات اقتحام المسجد الأقصى، فيما تقوم الشرطة بالاعتداء على المصلين والمرابطين والمعتكفين بحجة حماية المستوطنين خلال عمليات اقتحامهم “الاستفزازية” للأقصى، وغالبًا ما تنتهي تلك الاقتحامات باندلاع مواجهات عنيفة تؤدي لإصابة العشرات من الفلسطينيين واعتقال آخرين ومنع من الصلاة.

فيما تحذر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مرارًا من أن هذه التوترات قد تُشعل المواجهة العسكرية من جديد مع قطاع غزة، الذي يهدد بالدخول في معركة حماية الأقصى، فيما تبذل القاهرة جهودًا كبيرًا لمنع حدوث هذا السيناريو.

وخلال شهر رمضان، كانت باحات الأقصى مسرحا لمواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، عقب تهديدات منظمات “الهيكل” المزعوم باقتحام الأقصى في عيد “الفصح العبري”، وإدخال “القرابين” وذبحها في الساحات.

واليوم الجمعة أصيب أكثر من 42 فلسطينيًا خلال مواجهات عنيفة اندلعت مع الشرطة الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى، استخدمت قوات الاحتلال فيها القنابل والرصاص المطاط والغاز المسيل للدموع.