السبت، 13 يونيو 2026 — 26 ذو الحجة 1447 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

 بسبب ملف الذاكرة.. الجزائر تصيب ماكرون بخيبة أمل كبيرة

Author
دينا محمد 05 مايو 2022
X Facebook TikTok Instagram

لم يخف السفير الفرنسي الأسبق في الجزائر كزافيي دريانكور، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أصيب بخيبة أمل كبيرة ومرارة، بسبب ما أسماه عدم التجاوب الجزائري معه في ملف الذاكرة بين البلدين.

وقال دريانكور في حوار مع «لوفيغارو فوكس»: «بعد  نشر تقرير  المؤرخ بنجامين ستورا في جانفي 2021، أعلن المستشار لدى رئاسة  الجمهورية الجزائرية المسؤول  عن الأرشيف  والذاكرة، عبد المجيد الشيخي، على سبيل المثال، أن التقرير يعتبر «مشكلة فرنسية – فرنسية»، دون مزيد من التعليق، وهذا ما اعتبره ماكرون، حسب دريانكور، عدم تجاوب الطرف الجزائري وهو ما خلف خيبة أمل ومرارة  لدى الرئيس الفرنسي فيما يتعلق بالجزائر.»

وأوضح دريانكور، أنه من هنا جاءت تصريحات إيمانويل ماكرون الأخيرة في أكتوبر 2021 حول المتاجرة بملف الذاكرة من طرف الجزائر.

وأوضح الدبلوماسي الفرنسي: «أتخيل أن إيمانويل ماكرون كان له هدف، وهو إعادة تفعيل مسودة معاهدة الصداقة بين البلدين أو على الأقل اغتنام الفرصة لتطبيع العلاقات مع الجزائر واعتمد على تقرير المؤرخ الفرنسي صاحب الأصول الجزائرية بنجامين  ستورا، وبدأ بتصريحه الذي  وصف  فيه عام 2017 ممارسات الاستعمار بـ «الجرائم  ضد  الإنسانية» التي يُفترض أن فرنسا ارتكبتها، وكان هذا التصريح عندما كان لا يزال مرشحًا للرئاسة، لكنه أدرك لاحقا أنه لم يحصل على أي فائدة من الجزائريين.»

ولم ينكر السفير الفرنسي السابق في الجزائر، أن سياسة بلاده تجاه الجزائر في السنوات القليلة الأخيرة، تسببت في خسارتها الكثير من الامتيازات التي كانت تتمتع بها خاصة من الجانب الاقتصادي، حيث تحول صناع القرار الجزائريون بشكل كبير إلى إيطاليا وإسبانيا وألمانيا وتركيا والصين.

وبخصوص اتفاقية 1968 المتعلقة بالهجرة، قال دريانكور إنه تم إعادة التفاوض عليها ثلاث مرات، لكن المبادئ الأساسية واستثناءاتها من القانون العام باقية.

ويضيف: «في كل مرة أردنا تغيير الخلفية، لكن فشلنا، وسيكون من الضروري اليوم وضع الجهاز بالكامل للنقاش، لكننا نميل إلى ترتيب الملفات المتعلقة بالجزائر، وينبغي مناقشة هذه النقطة مع الآخرين، للحصول على نظرة عامة حقيقية عن علاقتنا.»