الإثنين، 07 سبتمبر 2026 — 23 ربيع الأول 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
أخبار

بعد إسبانيا.. لشبونة تطالب بإبقاء مونديال 2030 “إيبيرياً خالصاً”

Author
إيمان بن يمينة 06 أغسطس 2026
X Facebook TikTok Instagram

تلقى نظام المخزن المغربي صفعة سياسية جديدة داخل القارة الأوروبية، بعدما انضمت الهيئة التشريعية في لشبونة رسمياً إلى جبهة الرفض المتصاعدة ضد الشراكة مع الرباط، حيث وجه حزب “ليفري” (LIVRE) الممثل في البرلمان البرتغالي رسالة مفتوحة وعاجلة إلى رئيس الوزراء البرتغالي والاتحاد الوطني لكرة القدم، يطالب فيها صراحة باتخاذ موقف سيادي فوري لإقصاء المغرب نهائياً من التنظيم المشترك لنهائيات كأس العالم 2030.

وأكدت الهيئة البرلمانية البرتغالية في وثيقتها الرسمية أن نظام المخزن فقد كل التزاماته كشريك موثوق، مستدلة بالهجوم الممنهج الأخير الذي شنه عبر إغراق مدينة سبتة بالآلاف من المهاجرين غير النظاميين، واستغلاله اللاإنساني للشباب والنساء والأطفال كسلاح ابتزاز سياسي قذر وضغط عسكري على الحدود الإسبانية الأوروبية، وهو ما أسفر عن مأساة إنسانية تسببت في مقتل 75 شخصاً حتى الآن.

رفض قاطع

أوضح البيان البرلماني أن هذه الجريمة المفتعلة أثبتت انعدام الضمانات السياسية والأمنية للاستمرار في تنظيم حدث كروي عالمي مع نظام يعتمد على الغدر، لاسيما بعد الأزمة الإقليمية التي تسبب فيها للمنطقة.

ولم تتردد الهيئة التشريعية البرتغالية في تعرية السجل الأسود لنظام المخزن القائم على الاستبداد والاحتلال العسكري؛ حيث شددت المراسلة على انتهاكاته الممنهجة وعقود القمع التي يمارسها ضد حقوق الإنسان لشعبه، إلى جانب مصادرته الوحشية لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره واحتلاله غير الشرعي لأراضي الصحراء الغربية، ورفضه المتعمد للالتزام بالقرارات الأممية وتطبيق الاستفتاء.

وأضاف نواب البرلمان البرتغالي أن بلادهم – التي تستعد لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي – لا يمكنها التواطؤ أو الارتباط بنظام مارق يقتات على المآسي الإنسانية لتمرير أجنداته التوسعية وتبييض جرائمه عبر الدعاية الرياضية

Author إيمان بن يمينة
إيمان بن يمينة، صحفية، خريجة المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام، تخصص جيوسياسة وسائل الإعلام. بدأت مساري المهني بتربص في مجلس الأمة ضمن خلية الإعلام والاتصال، ثم في إذاعة الجزائر الدولية، وأعمل حاليًا صحفية في الأيام نيوز، حيث أكتب في القضايا السياسية والثقافية والاجتماعية.