بعد إصابته بفيروس كورونا.. رئيس الوزراء الفرنسي تحت الحجر الصحي

كشفت السلطات الفرنسية، مساء الاثنين، عن إصابة رئيس الوزراء جان كاستكس بفيروس كورونا.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن نتيجة اختبار رئيس الوزراء جاءت إيجابية بعد أن ثبتت إصابة إحدى بناته البالغة من العمر 11 عاما في وقت سابق اليوم الإثنين.

ودخل رئيس الحكومة العزل وقاد الاجتماع الذي كان من المقرر عقده يوم الاثنين 22 نوفمبر على الساعة 6 مساءا حول المسؤولين المنتخبين في غوادلوب، عن طريق التداول بالفيديو.

وكان رئيس الوزراء قد توجه إلى بروكسل في الصباح حيث التقى نظيره البلجيكي ألكسندر دي كرو.

وكان جان كاستكس على اتصال بالفعل بمصابين بكورونا في مناسبتين، المرة الأولى بعد عشاء مع إيمانويل ماكرون في ديسمبر، وبعدها كانت نتيجة اختبار الرئيس إيجابية، ثم في يونيو بعد أن أصيبت زوجته جان بالمرض.

وتضاعف عدد الإصابات خلال أسبوع في فرنسا، حيث بلغ 5266 إصابة جديدة اليوم الإثنين، فيما يبقى التحدي الأساسي هو تحديد ما إذا كان الازدياد بعدد الإصابات سيؤدي إلى الضغط على المستشفيات.

وتربط السلطات الفرنسية تراجع الضغط على المستشفيات بارتفاع نسب التلقيح ضد الوباء، الأمر الذي يسهم بفاعلية كبيرة في الحد من الأشكال الحادة للمرض، حيث تلقّى نحو 75% من سكان فرنسا جرعتين من اللقاح المضاد لكورونا.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين إلى الهدوء في جزيرة غوادلوب التي تشهد منذ أسبوع أعمال عنف ونهب على خلفية إلزام مقدمي الرعاية الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

وأرسل ماكرون على هامش زيارته إلى أميان في شمال  البلاد رسائل طمأنة وتضامن إلى غوادلوب كما دعا إلى “الحفاظ على النظام العام” وأكد على “التزام متزايد بالتطعيم” في هذه الجزيرة على الرغم من معارضة “أقلية صغيرة جدا”.

وأرسلت الحكومة الفرنسية نهاية الأسبوع تعزيزات إلى هذه الجزيرة وفرضت حظر تجول من السادسة مساء إلى الخامسة صباحا حتى 23 تشرين الثاني/نوفمبر.