الأحد : 02-10-2022

بعد رسالة من جونسون.. أزمة المهاجرين تُعقِّد العلاقات بين بريطانيا وفرنسا

ألغت فرنسا اجتماعا كان مقررا عقده في باريس بين وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتيل ونظيرها الفرنسي، جيرالد دارمانين، في أعقاب أحدث تدخل لرئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون في أزمة المهاجرين.

قال، الجمعة، جابرييل أتال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، إن وزير الداخلية جيرالد دارمانان أبلغ نظيرته البريطانية بريتي باتيل، بأنها “لم تعد موضع ترحيب” في اجتماع تستضيفه فرنسا، الأحد، بشأن قضية المهاجرين غير الشرعيين.

ويعود سبب الأزمة بين باريس ولندن، إلى طلب بوريس جونوسن رئيس الوزراء البريطاني، استعادة جميع المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى بلاده قادمين من الأراضي الفرنسية. جاء ذلك في تعليق على غرق 27 مهاجر غير شرعي منهم أطفال ونساء، وكتب جونسون في تغريدة على حسابه بـ” تويتر”، “أقترح أن نتوصل إلى اتفاق إعادة قبول ثنائي للسماح بعودة جميع المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون المانش.”

وسبق لبوريس جونسون أن بعث رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نَشر مضمونها على “تويتر” ،انتقد فيها تعامل باريس مع قضايا الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر.

ورد عليه ماكرون “أستغرب الأساليب عندما لا تكون جدية.. فلا يتم التواصل بين مسؤول وآخر بمسائل كهذه عبر تويتر وعبر نشر رسائل!”

وفي رد الفعل البريطاني على الرفض الفرنسي لمشاركة لندن في الاجتماع حول الهجرة، قال جرانت شابس وزير النقل البريطاني، إن بلاده تأمل أن تعيد باريس النظر في إلغاء دعوة وزيرة الداخلية بريتي باتيل ،لحضور الاجتماع المقرر عقده مطلع الأسبوع القادم لمناقشة قضية المهاجرين غير الشرعيين.

وقال المسؤول البريطاني في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي” ،إنه “لا يمكن لأي دولة أن تعالج هذا الأمر بمفردها، لذا آمل أن يعيد الفرنسيون التفكير في المسألة”.