بعد نقلها إلى العناية المشدّدة.. كيف حال الفنانة «أنطوانيت نجيب»؟

تثير الحالة الصحية للنجمة السورية أنطوانيت نجيب قلقا لدى معجبيها الذين يتناقلون ما تنشره المواقع الإخبارية عنها بعد تعرضها لأزمة صحية أجبرتها على دخول العناية المركزة في مستشفى الأسد الجامعي يوم الجمعة

وأوضحت سماح شويري ابنة النجمة السورية في مداخلة تلفزيونية أن “وضع والدتها مستقر ولكنه ليس جيداً”، كاشفةً عن تدهور صحتها بعد إصابتها بانصباب في الرئة، نتيجة عمليات غسل الكلى، ما أسفر عن دخولها العناية المركزة.

من جهته، أكد النجم السوري فراس إبراهيم أنه زار الفنانة القديرة في المستشفى وحرص على الاطمئنان عليها، وكتب على «فيسبوك»: “الحمد لله نجمتنا الغالية أنطوانيت نجيب بخير..”.

بدوره، أكد المخرج ثامر إسحاق أن حالة الفنانة أنطوانيت نجيب الصحية سيئة جداً، رغم استقرارها، وطلب من الجميع الدعاء لها بالشفاء.

تداول نشطاء سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو قصيراً للفنانة، تصف فيه قلق الجمهور عليها بأنه محبة تقويها، وتعيش بها.

وبحسب ناشري الفيديو، فإنه تم تصويره قبل ساعات من نقل الفنانة السورية -91 عاماً- إلى العناية الفائقة الجمعة الماضية، بسبب تدهور حالتها الصحية من جراء إصابتها بمضاعفات الغسيل الكلوي.

وكانت أنطوانيت قد دخلت إلى مستشفى الأسد بالعاصمة السورية دمشق، منتصف شهر نوفمبر الماضي، لإجراء غسيل كلوي تقوم بإجرائه مرتين أسبوعياً، إلا أن عملية الغسيل سارت بشكل خاطئ ونتج عنه ما يعرف بـ«الانصباب الرئوي»، وهو تجمع السوائل في الرئة مما يعيق التنفس بصورة طبيعية، ما تسبب في نقلها إلى العناية الفائقة نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات إعلامية سابقة لـ«أنطوانيت نجيب»، قالت إنها تدعو الله أن تموت لترتاح من تعبها، لأنها تخضع للغسيل الكلوي مرتين أسبوعياً “وهو أمر مرهق جداً”، مشيرة إلى أنها لا تخشى الموت لأنها لم تقم بشيء خاطئ، مثل الظلم أو خراب البيوت.

أنطوانيت من مواليد فبراير 1930 بمدينة درعا السورية، عرفت عن طريق مشاركاتها المسرحية، قبل أن تظهر سينمائياً عام 1973 بفيلمي «شقة الحب» و«امرأة حائرة»، وكان من أبرز أدوراها التلفزيونية مسلسل «صح النوم» الشهير، أما آخر أعمالها فكان مسلسل «شارع شيكاغو» في رمضان الماضي مع النجمة السورية سلاف فوخراجي.