الخميس، 13 أغسطس 2026 — 27 صفر 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

بوريل: جهود أوروبية لإنقاذ محادثات فيينا

Author
حفيظ العيد 07 مايو 2022
X Facebook TikTok Instagram

قال جوزيب بوريل المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إن التكتل يقود جهوداً من أجل الوصول إلى “حل وسط” لإنهاء الأزمة التي تهدد بتقويض محادثات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي مع إيران.

وأضاف وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، السبت في تصريحات لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، إن التكتل الذي يشارك في المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن والمستمرة منذ أكثر من عام ، يقوم بـ”محاولة أخيرة” لإنقاذ الاتفاق النووي وإنهاء حالة الجمود.

وأوضح جوزيب بوريل، أن إنريكي مورا منسق الاتحاد الأوروبي في محادثات فيينا، سيزور طهران لمناقشة القضية، لافتاً إلى أن إيران “كانت مترددة للغاية”. ووصف الدفعة الدبلوماسية الأوروبية بأنها “الرصاصة الأخيرة”.

ووفقاً لـ”فاينانشال تايمز” يدرس بوريل سيناريو يجري بموجبه رفع تصنيف الحرس الثوري الإيراني من “القائمة الأمريكية للتنظيمات الإرهابية”، لكن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي أشار، وفق الصحيفة، إلى التصنيف سيظل قائماً على أجزاء أخرى من التنظيم، في إشارة إلى “فيلق القدس”.

واقترح محللون أن أحد خيارات التسوية بالنسبة للولايات المتحدة، هو رفع “التصنيف الإرهابي” عن الحرس الثوري وإبقائه على “فيلق القدس”، المتهم بأنه الوحدة المسؤولة عن عمليات الحرس في الخارج.

ودخلت طهران، العام الماضي، في محادثات غير مباشرة مع واشنطن، من أجل إنهاء العقوبات الأمريكية، التي قلّصت الإيرادات بشدة وفاقمت الصعوبات الاقتصادية على الإيرانيين، ممّا أثار استياءً عاماً.

لكن المحادثات متوقفة منذ مارس الماضي، لأسباب أهمها إصرار طهران على أن ترفع الولايات المتحدة “الحرس الثوري” الإيراني من على قائمتها للمنظمات “الإرهابية ” في الخارج.

وكانت مصادر دبلوماسية أوروبية، أكدت في وقت سابق، أن الاتحاد الأوروبي يسعى لكسر جمود محادثات فيينا، وثني طهران عن مطلب رفع تصنيف “الحرس الثوري”.

وأضافت المصادر الدبلوماسية، أن الاتحاد الأوروبي يرغب في وضع عبء المفاوضات على طهران، إذ إن الأطراف المشاركة في المحادثات تقترح على إيران طريقاً للخروج من هذه الأزمة دون “شرط الحرس الثوري”. وأفادت مصادر لـ”رويترز”، بأن المسؤولين الغربيين “فقدوا الأمل” إلى حد كبير في إمكانية إحياء الاتفاق النووي، ما أجبرهم على التفكير في كيفية الحد من برنامج إيران النووي، حتى في الوقت الذي أدت فيه العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى حدوث انقسام بين القوى الكبرى.