الخميس : 06-10-2022

تبون يجدد الدعم للقضية الفلسطينية والتمسك بمبادرة السلام العربية

جدّد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، دعم بلاده لنضال الشعب الفلسطيني من أجل استرجاع حقوقه المغتصبة كاملة وشدد في كلمة له بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني على تمسّك الجزائر بمبادرة السلام العربية.

وقال تبون في كلمته، إن إحياء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني يحمل اعترافا بظلمٍ تاريخي يُعاني منه الشعب الفلسطيني الصامد في كفاحه المشروع، من أجل استعادة حقوقه المغتصبة.

وجدد الرئيس تبون، الذي تحتضن بلاده القمة العربية المقبلة في مارس /آذار المقبل، تمسكه بمبادرة السلام العربية المعتمدة خلال القمّة العربية ببيروت في 2002، لاسيما مبدأ الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلّة مقابل السلام، في إطار الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي، خاصة القرارين رقم 242 و338.

ودعا الرئيس الجزائري المجموعة الدولية لبذل المزيد من الجهد لِحَمل منظمة الأمم المتحدة. ولاسيما مجلس الأمن، على الوفاء بمهامه في الدفاع عن القانون والنظام الدولييْن. والعمل بمقتضاها على وجوب المساءلة عن تجاوزات وخروقات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية له.

وشجب تبون تحدي حكومة الاحتلال للشرعية الدولية، ومناوراتها لفرض سياسة الأمر الواقع، والتملص من التزاماتها، وإفراغ كل الاتفاقات من محتواها، لتقويض مشروع إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة على أراضيها، داعيا المجموعة الدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها التاريخية بهذا الخصوص.

ودعا الرئيسُ الجزائري، المجتمعَ الدولي إلى تصحيح هذا الوضع وتداركه عبر التخلي عن انتهاج سياسة المعايير المزدوجة، وتحمّل مسؤولياته التاريخية والقانونية، بالضغط على المحتل الإسرائيلي ودفعه إلى الانصياع الكامل للشرعية الدولية، تجنبًا لما سيترتَّبُ عن الأوضاع الحالية من تداعياتٍ مباشرة على استتباب السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.

وشدد الرئيس تبون، على أن الجزائر التي تبقى وفية لمبادئها المنادية بالحرص على مضاعفة الجهود لحماية الشعب الفلسطيني من الانتهاكات. تعرب من جديد في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني عن دعمها للمبادرات الصادقة والمساعي الجادة الهادفة إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط على أساس الشرعية الدولية.