ترامب يؤكد أن دعوته للقتال في “هجوم الكابيتول” كان للتهدئة !

زعم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أن الخطاب الذي ألقاه أمام مؤيديه في 6 يناير/ كانون الثاني ‏الماضي، والذي سبق أحداث الشغب في الكابيتول كان “مهدئا للغاية”.‏

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية، أمس الجمعة: “ليس لدي ما أخفيه”، في إشارة منه إلى لجنة الكونغرس التي تحقق في أعمال الشغب في الكابيتول.

وتابع: “لم أكن متورطا في هجوم الكابيتول، وإذا نظرت إلى كلماتي وما قلته في الخطاب، كانت في الواقع مهدئة للغاية”.

وفي الخطاب الذي ألقاه ترامب أمام مؤيديه في 6 يناير، واستمر 70 دقيقة، كرر ترامب مزاعم كاذبة بأن انتخابات 2020 الرئاسية “سُرقت” منه، بحسب تعبيره، وشجع أتباعه على السير إلى مبنى الكابيتول.

كما شد ترامب لمؤيديه في الخطاب على “أننا لن تستعيد بلادنا بالضعف أبدا، عليكم أن تظهروا القوة وعليكم أن تكونوا أقوياء، نحن نحارب مثل الجحيم، وإذا لم تقاتلوا مثل الجحيم فلن يكون لديكم بلد بعد الآن”.

وفي مقابلته مع “فوكس نيوز”، أمس الجمعة ، أكد ترامب أن أحداث 6 يناير كانت “احتجاجا”، وأن المئات من مثيري الشغب المعتقلين “أبرياء”، بحسب وصفه.

كما ناقش ترامب في اللقاء محاولاته لمنع اللجنة المختارة من مجلس النواب الأمريكي التي تحقق في أحداث شغب 6 يناير من الحصول على شريحة من وثائق الفرع التنفيذي المتعلقة بتحقيقاتها، وذلك بحجة حصوله على امتياز تنفيذي بذلك.

لكن في يوم الخميس الماضي، قضت محكمة استئناف فيدرالية ضد طلب ترامب بمنع اللجنة من الحصول على السجلات.

وفي حديثه إلى “فوكس نيوز”، شدد ترامب على أنه ليس لديه “ما يخفيه”، لكنه كان يؤكد على امتيازه التنفيذي كمبدأ.