الأحد : 02-10-2022

تركيا تعرض الوساطة بين لبنان ودول الخليج وعون في قطر آخر الشهر

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو استعداد بلاده للقيام بدور يساهم في حلّ الأزمة بين لبنان ودول خليجية عبر الاحترام المتبادل.

وقال جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اللبناني عبد الله بوحبيب في بيروت إنه من الضرورة دعم الحكومة اللبنانية لتخطي الأزمات وإجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها.

والتقى أوغلو، اليوم الثلاثاء، الرئيس اللبناني ميشال عون في قصر بعبدا ببيروت، كما التقى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.

وبشأن لقائه مع بري، أكد جاويش أوغلو أنهما اتفقا على تعزيز التعاون بين برلماني البلدين، وتابع “أتيحت لنا الفرصة لتقييم العلاقات التركية اللبنانية والقضايا الإقليمية، وفي الوقت نفسه تلقينا معلومات من الرئيس (بري) عن الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في مارس/آذار المقبل”.

و كتب أوغلو في تغريدة “أكدنا مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إرادتنا المشتركة لتعزيز العلاقات بين برلماني البلدين”.

وعقد أوغلو أول لقاء في زيارته للبنان -الذي وصل إليه الاثنين في زيارة رسمية تستمر بضعة أيام- مع وزير الاقتصاد أمين سلام.

ونشرت صحيفة “الجمهورية” اللبنانية مقالا للوزير التركي أكد فيه أن “أجندة تركيا الوحيدة في لبنان هي الإسهام في إحلال السلام والهدوء والرفاهية للشعب اللبناني الصديق والشقيق، ودعم أمن البلاد واستقرارها وسيادتها”.

وقال إن بلاده ستواصل بذل قصارى جهدها لنهوض لبنان من تحت الأنقاض، لا سيما أنه يواجه واحدة من أكبر الأزمات الاقتصادية في العالم خلال الـ150 عامًا الماضية، وفق تقديرات البنك الدولي.

وشدد أوغلو على أن “لبنان سيخرج أقوى من الأزمة التي يمر بها”، وتمنى أن يستخدم لبنان طاقته وقوته ليس لدفع ثمن المفاوضات الإقليمية وعدم الاستقرار، بل ليقف شعبه على أقدامه ثابتا.

إلى ذلك، كشفت الصحيفة ذاتها، أن الرئيس اللبناني ميشال عون، سيقوم بزيارة رسمية إلى قطر، وذلك بعد تصاعد الأزمة بين لبنان والدول الخليجية على خلفية تصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي.

وذكرت صحيفة أن ميشال عون سيزور الدوحة في الثلاثين من تشرين الثاني الحالي، على رأس وفد، للمشاركة في افتتاح فعاليات مناسبة رياضية”.

وفي ملف أزمة الطاقة التي تضرب البلاد، أعلن وزير الاتصالات العراقي أركان شهاب الشيباني، اليوم الثلاثاء، أن حكومة بلاده صدّقت على اتفاقية لإمداد لبنان بكمية تبلغ 500 ألف طن من زيت الغاز الذي يستخدم بنسبة كبيرة في تشغيل مولدات الكهرباء الاحتياطية.

وفي يوليو/تموز الماضي، وقّع العراق اتفاقا يمنح بموجبه للبنان مليون طن من زيت الوقود الثقيل سنويا، مقابل الحصول على “سلع وخدمات”.

وكان البلدان قد وقّعا في أبريل/نيسان الماضي على اتفاق إطاري ينص على توفير بغداد 500 ألف طن من النفط العراقي مقابل تقديم بيروت خدمات طبية واستشفائية.

ويعاني لبنان من أزمة طاقة حادة وانقطاعات يومية في التيار الكهربائي وسط ضائقة مالية واقتصادية حادة.