الثلاثاء، 09 يونيو 2026 — 22 ذو الحجة 1447 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
أخبار

تقرير أمريكي: تراجع غير مسبوق في شعبية ترامب بين الناخبين المستقلين

Author
ربيعة خطاب 03 يونيو 2026
X Facebook TikTok Instagram

كشف تقرير نشرته مجلة “نيوزويك”، اليوم، استنادا إلى نتائج استطلاع رأي أجرته مؤسسة “يوغوف” بالتعاون مع مجلة “ذي إيكونوميست”، عن تراجع نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين الناخبين المستقلين إلى أدنى مستوى مسجل منذ توليه الرئاسة، في تطور قد يلقي بظلاله على حسابات الحزب الجمهوري خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وحسب التقرير، بلغت نسبة تأييد ترامب بين الناخبين المستقلين 21 بالمائة فقط، مقابل 71 بالمائة أعربوا عن عدم رضاهم عن أدائه، ما يمنحه صافي تأييد سلبي بلغ 50 نقطة مئوية.

كما أظهر الاستطلاع أن نسبة تأييده الإجمالية على المستوى الوطني وصلت إلى 35 بالمائة مقابل 61 بالمائة من المعارضين.

ونقلت “نيوزويك” عن ألين هيوستن، المسؤول في مؤسسة “يوغوف”، قوله إن هذه الأرقام تمثل أدنى مستوى دعم يحظى به ترامب بين المستقلين خلال فترتي رئاسته، مشيراً إلى أن تراجعه الحالي تجاوز المستويات التي سجلها خلال الفترة نفسها من ولايته الأولى.

وقال التقرير إن أهمية هذه النتائج تكمن في الدور الحاسم الذي يلعبه الناخبون المستقلون في الانتخابات الأمريكية، إذ غالبا ما تكون أصواتهم عاملا مرجحا في السباقات الانتخابية المتقاربة، سواء على مستوى الكونغرس أو الانتخابات الرئاسية.

وفي هذا السياق، اعتبر أستاذ العلوم السياسية بجامعة كولومبيا، روبرت واي شابيرو، أن استمرار تراجع شعبية ترامب بين المستقلين قد يشكل مؤشرا مقلقا للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، إذا ما انعكس تقييم الناخبين لأداء الرئيس على مرشحي الحزب.

كما أشار التقرير إلى أن استطلاعات أخرى صدرت خلال الأسابيع الماضية أظهرت الاتجاه ذاته، حيث سجل ترامب نسب تأييد متدنية بين المستقلين في استطلاعات أجرتها مؤسستا “مورنينغ كونسلت” و”آي آند آي/تي آي بي بي”، ما يعزز فرضية وجود تراجع أوسع في شعبيته على المستوى الوطني.

وفي المقابل، دافع البيت الأبيض عن أداء ترامب، مؤكدا أن الرئيس يواصل تنفيذ برنامجه الانتخابي وتحقيق نتائج في مجالات الاقتصاد والتوظيف ومكافحة التضخم، معتبراً أن فوزه في انتخابات عام 2024 يعكس حجم الدعم الشعبي الذي يحظى به.

ويؤكد تقرير “نيوزويك” أن استمرار هذا المنحى قد يفرض تحديات إضافية على الحزب الجمهوري في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل تنامي أهمية أصوات المستقلين في رسم ملامح المشهد السياسي الأمريكي.

يُذكر أن ما أوردته مجلة “نيوزويك” يتقاطع مع نتائج استطلاعات رأي حديثة أظهرت تصاعد حالة الاستياء من الأداء الاقتصادي لإدارة ترامب، حيث بلغت نسبة غير الراضين عن سياساته الاقتصادية نحو 70 بالمائة وفق استطلاع أجرته شبكة “سي إن إن” بالتعاون مع مؤسسة “إس إس آر إس”، في حين ظلت معدلات التأييد عند مستويات متدنية في حدود الثلاثينيات، ما يعكس تراجع ثقة شريحة واسعة من الأمريكيين في قدرة الإدارة على مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة وتحسين الأوضاع الاقتصادية.